السوداني قريباً في تركيا والأمن والمياه على رأس الأولويات.. هل ستستجيب أنقرة لمطالب بغداد؟
في ظل التحشيد العسكري في المنطقة.. واشنطن بوست تكشف موعد الضربة الأمريكية ـ الإسرائيلية لإيران
في ظل التحشيد العسكري في المنطقة.. واشنطن بوست تكشف موعد الضربة الأمريكية ـ الإسرائيلية لإيران
مخاوف اقتصادية.. ثلاث ضربات "قاضية" قد تهوي بأسعار النفط عالميًا!
الألغام الأرضية تهدد العراق.. دعوة دولية للتحرك العاجل
في احتفالية مايكروسوفت بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الشركة في مدينة ريدموند بولاية واشنطن، شهد الحفل احتجاجًا حادًا من قبل موظفتين في الشركة اللتين عبرتا عن استنكارهما لصلات الشركة مع إسرائيل. بدأت الأحداث عندما قامت ابتهال أبو السعد، المؤيدة للقضية الفلسطينية، بمقاطعة كلمة مصطفى سليمان، المدير التنفيذي للذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت.
وخلال مقاطعتها، صرخت أبو السعد قائلة: "أنت من تجار الحرب، توقف عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية"، وأضافت: "مايكروسوفت تبيع تقنيات الذكاء الاصطناعي للجيش الإسرائيلي، مما أسفر عن مقتل 50 ألف شخص". كان سليمان يتحدث عن أحدث منتجات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي أمام جمهور ضم مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس والرئيس التنفيذي السابق ستيف بالمر.
تسبب احتجاج أبو السعد في توقف سليمان عن إلقاء كلمته، قبل أن تتابع صراخها قائلة: "مصطفى، عار عليك"، ثم ألقت الكوفية الفلسطينية على المسرح قبل أن يتم إخراجها من القاعة.
وفي وقت لاحق، قامت موظفة أخرى تُدعى فانيا أجروال بمقاطعة جزء آخر من الحفل، الذي شهد حضور غيتس وبالمر وناديلا على المسرح، في أول تجمع عام منذ 2014 للثلاثة الذين شغلوا منصب الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت.
تأتي هذه الاحتجاجات في أعقاب تحقيق نشرته وكالة أسوشييتد برس كشف عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت وأوبن إيه آي ضمن برنامج عسكري إسرائيلي لتحديد أهداف القصف في الحروب الأخيرة في غزة ولبنان. كما تضمن التحقيق تفاصيل عن غارة جوية إسرائيلية خاطئة في 2023 أسفرت عن مقتل ثلاث فتيات في غارة على سيارة كانت تقل عائلة لبنانية.
في فبراير 2025، تم طرد خمسة موظفين من مايكروسوفت بعد احتجاجهم على العقود العسكرية مع إسرائيل خلال اجتماع مع الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا. كما شهدت احتجاجات يوم الجمعة تجمعًا آخر لبعض الموظفين خارج مكان الحفل.
من جانبها، ردت مايكروسوفت في بيان قائلة: "نحن نوفر العديد من الطرق للاستماع إلى جميع الأصوات... لكننا نطلب أن يتم ذلك بطريقة لا تعرقل سير العمل". في المقابل، أفادت أبو السعد لوكالة أسوشييتد برس أنها لم تتلق أي رد من الشركة بعد الاحتجاج، مشيرة إلى أنها وأجروال لم تتمكنا من تسجيل الدخول إلى حساباتهما في العمل بعد الحادث، مما قد يشير إلى فصلهما من الشركة.