ملايين الوثائق واتهامات صادمة.. ملف إبستين يهز النخبة الأمريكية مجددًا
المالكي يرفض "التفريط بحق الشعب".. واجتماع مرتقب للإطار التنسيقي لحسم رئاستي الجمهورية والوزراء
1.1 مليون مسافر "إسرائيلي".. رحلات سياحية مكتظة بالكامل من تل أبيب إلى دبي
أسعار النفط تغلق قرب أعلى مستوياتها في ستة أشهر عند التسوية
عبد الغني شهد: دهوك جاهز لمواجهة القاسم ونسعى لتحقيق النقاط الثلاث
أعادت وثائق مرتبطة بقضية الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين إثارة جدل واسع في الأوساط الإعلامية والسياسية، عقب تقارير صحفية غربية تحدثت عن إفراج وزارة العدل الأمريكية عن دفعة جديدة من الملفات المرتبطة بالقضية، تضم ملايين الصفحات من الإفادات والمراسلات والوثائق غير المحسومة قضائيًا حتى الآن.
ادعاءات تطال دونالد ترامب
تشير تقارير إعلامية إلى أن بعض الوثائق تضمنت روايات منسوبة لضحايا قاصرات سابقات، تحدثن عن تعرضهن لاعتداءات جنسية مزعومة تعود إلى فترة تتراوح بين 25 و35 عامًا، وذكرت إحداها اسم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مدعية أن الاعتداء وقع في سياق نشاطات كان يديرها إبستين.
كما وردت في الملفات روايات أخرى تتحدث عن مناسبات اجتماعية أُقيمت في منتجع “مارالاغو” بولاية فلوريدا، زُعم خلالها استقدام فتيات قاصرات عبر إبستين، مع تداول مزاعم عن انتهاكات جسيمة. وتؤكد وسائل الإعلام التي نشرت هذه التفاصيل أن هذه الادعاءات لم تُحسم قضائيًا، ولم تصدر بشأنها أحكام نهائية.
إيلون ماسك وبيل غيتس في دائرة الجدل
الوثائق، بحسب ما نُشر، وسّعت نطاق الجدل لتشمل أسماء أخرى بارزة في عالم المال والتكنولوجيا. إذ أُشير إلى مراسلات إلكترونية منسوبة إلى الملياردير إيلون ماسك تعود إلى عام 2013، يُزعم فيها وجود تواصل مع إبستين بخصوص زيارة محتملة، وهو ما يتعارض مع تصريحات سابقة لماسك نفى فيها أي لقاء مع إبستين.
كما ورد اسم بيل غيتس في ملاحظات كتبها إبستين لنفسه، زعم فيها إصابة غيتس بأمراض منقولة جنسيًا بعد علاقات مع نساء أجنبيات. وقد سارع غيتس إلى نفي هذه الادعاءات، معتبرًا أنها محض افتراءات ومحاولات تشهير، ومشيرًا إلى أن إبستين كان محبطًا من فشل محاولاته بناء علاقة مستمرة معه.
أسماء سياسية وملكية
وشملت الملفات أسماء أخرى، من بينها مسؤولون اقتصاديون وسياسيون، إضافة إلى الأمير البريطاني أندرو، الذي أعادت الوثائق والصور المتداولة التذكير باتهامات سابقة وُجهت إليه من إحدى الضحايا، وهي اتهامات كان قد أنكرها سابقًا، رغم تجريده لاحقًا من ألقابه الملكية.
كما تحدثت صحف بريطانية عن مراسلات إلكترونية قديمة بين ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي السابق، وغيسلين ماكسويل، الشريكة المقربة من إبستين، أشارت إلى وجود علاقات اجتماعية بين الطرفين، دون أن يثبت ارتباطها بأي نشاط غير قانوني.
انتقادات لطريقة النشر وتزامن سياسي لافت
أثارت طريقة نشر الوثائق انتقادات حقوقية، خاصة مع ظهور صور لنساء مكشوفات الهوية، ما اعتُبر إخفاقًا في حماية الضحايا المحتملات. وفي الوقت ذاته، لفت مراقبون إلى التوقيت السياسي الحساس لعودة هذه الملفات إلى الواجهة، بالتزامن مع تطورات إقليمية متسارعة في غزة، وتصاعد التوتر بشأن إيران، ودور محتمل للرئيس الأمريكي السابق في ملفات سياسية وأمنية معقدة.
ويرى محللون أن إعادة فتح ملف إبستين في هذا التوقيت، بغض النظر عن صحة الادعاءات الواردة فيه، يعكس استخدامًا متكررًا لملفات حساسة كأدوات ضغط سياسي وإعلامي، في ظل صراعات النفوذ داخل الولايات المتحدة وخارجها.