أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الاحد، سعي العراق لتحقيق الأمن والسلام الإقليمي رغم التحديات التاريخية، فيما أشار إلى أن سكان العراق وإيران تربطهما روابط اجتماعية.
وقال رشيد، في لقاء متلفز، إن "المشاكل في الشرق الأوسط ليست مستعصية على الحل ويمكن حلها إذا كانت هناك نوايا حسنة ومعاملة الجميع على قدم المساواة، وهذه المنطقة غنية لها تاريخها العميق، والتنوع الكبير الذي تتسم به، ولن نستطيع العيش في وئام إلا بحل مشاكلنا وصراعاتنا، واعتقد أن نتنياهو ارتكب جرائم على نطاق واسع ضد الشعب الفلسطيني، ونحن ندعم مطالب الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وأن يعيش في المنطقة بسلام، والجميع يعرف عدد الأطفال والنساء والرجال الذين استشهدوا خلال هذه الحرب".
وأضاف، أن "العراق دائما بلد غني ولديه أقدم تاريخ في العالم، ولسوء الحظ، على مدى السنوات الخمسين الماضية تقريبا، عاش الشعب العراقي في صراعات، بعضها داخلية وأخرى خارجية، وشهد الحرب والغزو والاحتلال والعقوبات، وفي السنوات الأخيرة الإرهاب، حيث اغلقنا فصل الإرهاب في بلدنا ونريد فصلا جديدا في الحفاظ على السلام والأمن ليتمكن الشعب العراقي من العيش في وئام، والحكومة وضعت خطة للخدمات والتنمية والاستثمارات، ونحن بحاجة إلى الاستثمار الداخلي والخارجي".
وأشار الى "العلاقات بين العراق وإيران قوية للغاية ونتقاسم حدوداً تمتد على مسافة 1200 كيلومتر على الأقل، ومعظم السكان تجمعهم روابط اجتماعية، وكلا البلدين تجمعهما علاقات اقتصادية في قطاع الطاقة والغاز، كذلك علاقاتنا مع جميع دول الشرق الأوسط والخليج جيدة، ونشجع الدول العربية الغنية ورجال الأعمال على الاستثمار في العراق".
وتابع، :"التغير المناخي بات خطيرا للغاية، والجميع يعاني من تداعياته من الجفاف والفيضانات ونقص المياه، وعلينا تغيير عاداتنا وسلوكنا، وكلما أسرعنا في التعامل مع الأمر كان ذلك أفضل للجميع، ونؤيد تماما مؤتمر الأطراف حول المناخ، ونأمل أن يتم تنفيذ توصياتها في العالم، كما يجب أن تكون كل دولة مسؤولة عن تنفيذها. وأن تضع البلدان الأكثر ثراء برنامجا لدعم الجوانب البيئية وتغير المناخ".