رئيس الجمهورية: نستذكر قادة النصر على الارهاب عندما تعرض العراق الى هجمة ظلامية

أمس, 11:14
145

أكد رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الأحد، أن دماء الشهداء، حمت النسيج الاجتماعي وأسست لصمود البلاد، فيما أشار إلى أن على مجلس النواب مسؤوليات جسيمة بتفعيل دوره الرقابي والتشريعي.

وقال رئيس الجمهورية خلال الحفل التأبيني في الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد قادة النصر، وحضره مراسل سنترال، انه "نجتمع اليوم، في مناسبة لها أثرها الكبير في تاريخ العراق المعاصر، نستذكر فيها ذكرى قادة النصر على الإرهاب، حين تعرّض وطننا لهجمة وحشية ظلامية استهدفت العراق وشعبه، بكل مكوناته وأطيافه".


قناة سنترال على منصّة التلغرام.. آخر التحديثات والأخبار أولًا بأوّل


وأضاف قائلاً "نستذكر بفخر واعتزاز، الدور البطولي للشهيد أبو مهدي المهندس، الذي كان في طليعة المواجهة ضد الإرهاب، مقارعاً إياه على مختلف الجبهات، منذ اليوم الأول للهجمات، وحتى تحقيق النصر، وتحرير الأرض، وتخليص العراق من إرهاب داعش".

وتابع بالقول "كما نستحضر بكل تقدير، الدور الكبير للشهيد قاسم سليماني، في إسناد جهود العراق وقواته الأمنية، في مواجهة الإرهاب، والدعم الذي قدمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعراق، في تلك الظروف العصيبة، حين بسط الإرهاب سيطرته على عدد من المدن والقرى العراقية، فكان ذلك الدعم عاملا ًمهماً في تعزيز صمود العراق، واستعادة أمنه واستقراره".

وأشار إلى، أن "المواقف البطولية التي سطرها شهداء القوات الأمنية، بمختلف تشكيلاتها، وهم يواجهون أعتى قوى الإرهاب والظلام، دفاعاً عن الأرض، والإنسان والكرامة الوطنية، كانت الأساس الذي يستند إليه حاضر البلد اليوم، فبدمائهم الطاهرة، صانوا وحدة البلاد وحموا نسيجها الاجتماعي، وفتحوا الطريق أمام الاستقرار والأمن، بعد سنوات من القتل والتهجير والعنف".

وأوضح، أن "مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية، تحتم علينا جميعاً أن لا ننسى هذه التضحيات العظيمة، ونصونها ونرسخها في ذاكرة الأجيال، وأن لا نفرّط بها تحت أي ظرف، وأن نجعل من ذكراهم دافعاً دائماً لتثبيت دولة القانون والمؤسسات، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وحماية السيادة، ومواصلة بناء عراق قوي آمن مزدهر، يليق بدماء شهدائه، وتضحيات أبنائه".

وأكد رئيس الجمهورية، أن "بلدنا وشعبنا، يمضيان بثبات نحو تعزيز أمنه واستقراره، وترسيخ تجربته الديمقراطية المتفرّدة في المنطقة، ومع النجاح الذي تحقق في تنظيم الانتخابات النيابية، تبرز أمامنا استحقاقات وطنية كبرى، في مقدمتها العمل بروح المسؤولية والوطنية؛ لتشكيل حكومة جامعة، قادرة على تلبية تطلعات العراقيين، في العيش الكريم ضمن بيئة آمنة ومستقرة".

وبين، أن "مجلس النواب الجديد، يترتب عليه مسؤوليات جسيمة، تتمثل في تفعيل دوره الرقابي والتشريعي، ومضاعفة الجهود لإقرار مشاريع القوانين الحيوية، المرتبطة بشكل مباشر بالاحتياجات المعيشية والخدمية للمواطنين، فضلاً عن التشريعات التي تعزز قوة الدولة، وتصون مصالحها، وتدعم مسارها الاقتصادي".

وأكد، أن "الوفاء للشهداء لا يقاس بالكلمات، بل يتجسد بالعمل الجاد، ووحدة الصف، والتصدي الحازم لكل أشكال التطرف والإرهاب، وصون المنجزات، التي تحققت بفضل تضحياتهم، وضمان مستقبل كريم وآمن للأجيال القادمة".