باريس تجدد استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز ولكن بشرط
طهران تعلن ضرب عمق إسرائيل وقواعد أمريكية بصواريخ بعيدة المدى ضمن الموجة 62 من "الوعد الصادق4"
إيران تغيّر قواعد اللعبة الاستراتيجية وتدفع ترامب إلى الاستنجاد بروسيا
عراقجي: لا نسعى لوقف إطلاق النار لكي لا يتكرر هذا السيناريو
أبرزها مواجهة برشلونة ونيوكاسل.. أربع مباريات بثمن نهائي دوري الابطال اليوم
حدد الخبير الاقتصادي منار العبيدي، اليوم الخميس، ثلاثة مسارات للحفاظ على الاحتياطيات النقدية.
وأضاف، أن "هذا المؤشر لا يعني ان الاقتصاد العراقي بوضع أفضل حيث كمية العملة النقدية المصدرة الحالية هي 104 ترليون دينار وكل انخفاض بقيمة الاحتياطيات بدون سحب جزء من هذه العملة النقدية يعني انخفاض في قيمة الدينار وبالتالي ممكن ان يؤدي الى رفع نسبة التضخم".
وأشار العبيدي الى، أن "نسبة الاحتياطيات الاجنبية الى العملة المصدرة تبلغ حاليا 139% وهي على انخفاض منذ 2022 وبالتالي اي انخفاض في قيمة الاحتياطيات دون سحب جزء من الكتلة النقدية سيؤدي الى تراجع هذه النسبة وفقدان الدينار لقيمته الفعلية والذي من الممكن ان يؤثر على تضخم اسعار السلع".
ورأى أن "الحل يكمن في تقليل النفقات اولا بشكل كبير، وتحويل جزء من الاحتياطيات الى صندوق استثماري قادر على خلق نوع من انواع الايرادات الاخرى التي تساهم في تعزيز الاحتياطيات الاجنبية وايضا في تعزيز ايرادات الدولة".
وشدد على، "ضرورة ايقاف ضخ الكتلة النقدية وزيادتها في السوق، الامر الذي سيؤدي مع قلة الاحتياطيات الى تراجع قيمتها".
وختم العبيدي بالقول، انه "لم يتم العمل بهذه الامور الثلاث ستتراجع الاحتياطيات حتى مع بقاء اسعار النفط بالمعدلات الطبيعية نتيجة ارتفاع النفقات التشغيلية بشكل كبير".