باريس تجدد استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز ولكن بشرط
طهران تعلن ضرب عمق إسرائيل وقواعد أمريكية بصواريخ بعيدة المدى ضمن الموجة 62 من "الوعد الصادق4"
إيران تغيّر قواعد اللعبة الاستراتيجية وتدفع ترامب إلى الاستنجاد بروسيا
عراقجي: لا نسعى لوقف إطلاق النار لكي لا يتكرر هذا السيناريو
أبرزها مواجهة برشلونة ونيوكاسل.. أربع مباريات بثمن نهائي دوري الابطال اليوم
حذر مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي من أن أي أعمال في محطة تشيرنوبيل النووية بعد تضرر الغلاف الواقي قد تؤدي فورا إلى ارتفاع مستويات الإشعاع.
وقال غروسي في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية إن أي أعمال تتعلق بالتعامل مع المواد عالية النشاط الإشعاعي أو نقلها تؤدي بشكل واضح وفوري إلى ارتفاع مستوى الإشعاع الخلفي، وهو ما يتطلب تحليلا إضافيا، وبناء نماذج مختلفة وأنظمة مراقبة وتحديد المستويات المسموح بها.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت سابقا أن الغلاف الواقي لمحطة تشيرنوبيل فقد وظائفه الأساسية في ضمان السلامة بعد ضربة وقعت في فبراير الماضي.
وأوضح غروسي أن الحماية التي كانت متوفرة سابقا لم تعد موجودة الآن، وأن الوضع قد يتفاقم مع مرور الوقت.
وفي يوم انطلاق مؤتمر ميونيخ للأمن، ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي لقطات لهجوم بطائرة مسيّرة على غلاف محطة تشيرنوبيل النووية، حيث ذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن الهجوم نفذته طائرة مسيّرة. وحاول نظام كييف اتهام روسيا، لكنه لم يقدم أي أدلة.
ووصف مجلس الدوما الروسي الهجوم على غلاف المحطة بأنه استفزاز من كييف قبل مؤتمر ميونيخ.
من جهته، قال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للصحفيين إن أي ادعاءات بأن الجانب الروسي يشن هجمات على منشآت الطاقة النووية هي استفزاز وتزوير، وأن كييف لا تتردد في الانخراط في مثل هذه الهجمات.
وقام موظفو الوكالة الدولية للطاقة الذرية بفحص موقع الانفجار، وتبين أن الطائرة المسيرة أحدثت ثقبا في سقف المنشأة الواقية يبلغ قطره حوالي ستة أمتار، إلا أن هيكل المبنى لم يتعرض للضرر.
كما أجروا قياسات أكدت أن مستوى الإشعاع لا يتجاوز الحد الطبيعي، ومع ذلك، أشار غروسي إلى أن الحادث في تشيرنوبيل يؤكد استمرار المخاطر النووية القائمة.