باريس تجدد استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز ولكن بشرط
طهران تعلن ضرب عمق إسرائيل وقواعد أمريكية بصواريخ بعيدة المدى ضمن الموجة 62 من "الوعد الصادق4"
إيران تغيّر قواعد اللعبة الاستراتيجية وتدفع ترامب إلى الاستنجاد بروسيا
عراقجي: لا نسعى لوقف إطلاق النار لكي لا يتكرر هذا السيناريو
أبرزها مواجهة برشلونة ونيوكاسل.. أربع مباريات بثمن نهائي دوري الابطال اليوم
جدد رولان ليسكور وزير الاقتصاد الفرنسي إعلان استعداد بلاده للمشاركة في تأمين مضيق هرمز، شريطة وقف التصعيد العسكري وإزالة المخاطر على الملاحة.
وقال الوزير الفرنسي في مقابلة مع قناة "CNBC": "نود أن نفعل شيئاً لإعادة فتح مضيق هرمز، بشرط ألا يكون هناك وضع عسكري قائم هناك. لا أحد يرغب في عبور مضيق هرمز إذا كان هناك خطر التعرض للصواريخ أو المسيّرات".
وأضاف أنه "ينبغي أولا اتخاذ خطوات لخفض التصعيد، وبعد ذلك يمكن الحديث عن تأمين المضيق".
ويأتي تصريح الوزير الفرنسي متسقاً مع ما أعلنه الرئيس إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء، من أن فرنسا مستعدة للمساعدة في مرافقة السفن عبر المضيق، لكن فقط بعد أن يصبح الوضع "أكثر هدوءاً".
وأكّد ماكرون أن "فرنسا ليست طرفاً في النزاع، وبالتالي لن تشارك أبداً في عمليات لفتح أو تحرير مضيق هرمز في السياق الحالي"، مشيراً إلى أن باريس "مستعدة، إلى جانب دول أخرى، لتحمل مسؤولية نظام مرافقة بمجرد أن يصبح الوضع أكثر استقراراً".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير بشن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار وسقوط ضحايا مدنيين. وتقوم إيران بشن ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على المنشآت العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وأدت حالة التصعيد حول إيران إلى فرض حكم أمر الواقع بإغلاق مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية من دول الخليج، كما انعكس ذلك على مستويات تصدير وإنتاج النفط في دول المنطقة.