ترامب يثبت عجزه في فتح مضيق هرمز: مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران دون انتظار فتح المضيق
حزب الله يقتل ضابطاً "إسرائيلياً" و3 جنود جنوب لبنان
إيران تحذر من "استفزازها" في هرمز: المرور متاح فقط للدول غير المعادية
التربية: الدخول الشامل من صلاحية مجلس الوزراء وهيئة الرأي
مسؤول أمريكي رفيع: لم نكن نتوقع حجم الرد الإيراني على هجمات واشنطن
أكدت "القناة 12" الإسرائيلية، اليوم الاربعاء (31 تموز 2024)، أن الصاروخ الذي استهدف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية انطلق من داخل إيران.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية قتل بصاروخ من خارج الأراضي الإيرانية، وذلك خلافاً لما أوردته "القناة 12".
وقبلها، حذف المكتب الإعلامي للحكومة الإسرائيلية صورة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أشار فيها لـ"التخلص منه"، وذلك بعد دقائق من نشرها.
وقد أقر المكتب الإعلامي للحكومة الإسرائيلية، الأربعاء، بالمسؤولية عن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية. ونشر الصورة على حسابه في "فيسبوك" وعلى جبهته عبارة "تم التخلص منه"، مشيراً إلى أن العملية تمت من خلال غارة في طهران.
وقبلها، أفادت مصادر "العربية" و"الحدث" بأن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب من الوزراء عدم الإدلاء بأي تصريحات حول اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه يجري تقييما للوضع ولا تغييرات في توجيهات قيادة الجبهة الداخلية، وسط أنباء عن إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي الشمالي بالكامل.
وقد صدر تعليق أولي عقب الإعلان عن مقتل هنية، على لسان وزير التراث الإسرائيلي من خلال تدوينات على "إكس"، حيث قال إن "موت هنية يجعل العالم أفضل قليلا". كما قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش، تعليقا على اغتيال هنية: "سنُهلك كل أعدائنا".
وكانت وسائل إعلام إيرانية ذكرت بعض تفاصيل العملية التي أدت إلى اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في العاصمة طهران.
وأفاد إعلام إيراني، الأربعاء، أن "اغتيال إسماعيل هنية وقع في حوالي الثانية صباحا بتوقيت إيران، وكان يقيم في مقر خاص لقدامى المحاربين في طهران".
وأفادت وكالات أنباء إيرانية بأن مقر هنية استهدف بقذيفة أطلقت من الجو.
وأضافت: "يتم إجراء المزيد من التحقيقات لمعرفة ملابسات هذه العملية الإرهابية، مثل الموقع الذي أطلقت منه القذيفة".