طهران تصعّد لهجتها: الدفاع والرد المدمر هو الخيار الوحيد الآن

اليوم, 15:00
86

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، انه في ظل استمرار العدوان العسكري على ايران فلا مجال للتحدث عن شيء آخر سوى الدفاع والرد المدمر على العدو.

 

وقال بقائي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي إن "إيران لم تبدأ هذا العدوان وهذه الحرب بل فرضت الحرب عليها بشكل احادي اثناء اجراء المفاوضات، وفي ظل هذه الاوضاع فلا يمكن لنا سوى الدفاع واظهار ارادتنا وعزمنا على المقاومة امام الغطرسة الامريكية، والان فان كافة قدراتنا وامكانياتنا واهتمامنا منصب على على الدفاع عن كيان ايران، وعليكم ان تنتبهوا بأن العدوان مازال مستمرا وفي هذا الوضع فان التحدث عن اي موضوع سوى الدفاع والرد المدمر على العدو، لا مكانة له".


قناة سنترال على منصّة التلغرام.. آخر التحديثات والأخبار أولًا بأوّل

 

وشدد بقائي، على انه "لا شك بان هدف اميركا هو السيطرة على موارد البلدان الاخرى وقد قال (السيناتور ليندسي) غراهام بشغف انهم سيسيطرون على نفط ايران اذا استطاعوا ، والى جانب نفط فنزويلا ، فانهم سيسيطرون على 31 بالمئة من احتياطي النفط في العالم ، وقبل ذلك ايضا قال وزير الخارجية الاميركي بانهم دخلوا الحرب من اجل اسرائيل، فهدفهم ليس خافيا على شعبنا والمجتمع الدولي وشعوب المنطقة".

 

واشار، إلى ان "الاميركيين هاجموا ايران مرتين خلال اجراء المفاوضات ولذلك فان الواجب هو واضح وهو الاستمرار في الدفاع عن ايران بكل قوة وبصوت واحد وموحد".

 

وأكد بقائي ان الايام الـعشرة الماضية اثبتت للجميع بان التواجد العسكري الاميركي في المنطقة لا يجلب ابدا الامن والاستقرار بل على العكس فانه لا يجلب سوى انعدام الامن واحداث الشرخ بين دول المنطقة وتاجيج التفرقة بين الدول الاسلامية>

 

وتابع :"سيذكر التاريخ انه وفي شهر رمضان المبارك تم استخدام اراضي وامكانيات بعض دول المنطقة للهجوم على دولة مسلمة وهذا امر لا يمكن غض الطرف عنه بسهولة ، ان اميركا لا تقيم وزنا لامن دول المنطقة بل انه يهتم فقط بحماية الكيان الصهيوني وان اميركا سوف لا تصرف وقتا من اجل استقرار وامن وهدوء اي دولة من دول المنطقة التي يجب ان تتعظ مما جرى في المنطقة خلال الايام الماضية".

 

وكرر بقائي الدعوة لكافة الدول المنطقة بعدم السماح لاميركا باستغلال مجالها وامكانياتها قائلا :"هذا المطلب ليس فقط من اجل حسن الجوار بل هو وفق القانون الدولي الذي يقول بان منح المجال والامكانيات لدولة ثالثة لأجل مهاجمة دولة اخرى يعتبر مخالفة للقوانين الدولية ويجيز للدولة التي تعرضت للهجوم بأن يلجأ لحق الدفاع المشروع عن النفس".