روسيا تقدّم مسودة قرار إلى مجلس الأمن تدعو فيه لإنهاء الاشتباكات بالشرق الأوسط
طهران تصعّد لهجتها: الدفاع والرد المدمر هو الخيار الوحيد الآن
السوداني يحذر نظيره الإسباني من امتداد الحرب في المنطقة إلى أوروبا
الجيش الإيراني يعلن استهداف أهداف في الأراضي المحتلة وقواعد أمريكية في الكويت
إيران توجه تحذيرًا لمواطنيها المقيمين في الخارج
يعود اسم الناشط سجاد العراقي ليثير الجدل مجددا في الشارع العراقي بعد أن تم تشييد تمثال ذهبي له في فلكة الحضارات وسط الناصرية، في خطوة يراها اصدقاؤه ومؤيدوه انها تأكيد على استمرارهم في المطالبة بالحقوق، وتجديد مطالبهم بالكشف عن مصير الناشط سجاد العراقي ليعود إلى أهله.
ويرى آخرون أن نصب التمثال هو محاولة لجعل سجاد العراقي أيقونة ورمزا لتعزيز الفكرة التي يتم تسويقها على أن سجاد العراقي قد تم اختطافه وهو مغيب منذ 2020.
التمثال المثير للجدل للناشط التشريني سجاد العراقي وبحسب مصادر مطلعة قد تم تشييده بأموال صندوق اعمار محافظة ذي قار الذي يرأسه القيادي في التيار الصدري حميد الغزي وبدعم من الحكومة السابقة.
هذه الخطوة اثارت استغراب أهالي المحافظة ولاسيما ذوو الشهداء الذين يرون بأنه كيف لناشط اختفى او قتل بسبب خلافات عشائرية ان يكون رمزا وينصب له تمثال فيما ارتقى الشهداء وبقي ذويهم يعانون الاهما؟.
محافظ ذي قار الحالي قبل مدة أكد عدم وجود فكرة لنصب تمثال لسجاد العراقي ابدا، وبعد أن تم نصب التمثال وفرض كواقع حال تحجج المحافظ بأن رفع التمثال سيثير فتنة في المحافظة ويجب تركه.
أهالي ذي قار اعربوا عن غضبهم لما آلت إليه الامور في المحافظة من تدمير لتاريخها وحضارتها بسبب تهاون الحكومة والقادة والسماح بالفوضى والانفلات بالسيطرة على المحافظة.
وسجاد العراقي هو أحد الناشطين في تظاهرات تشرين الأول عام 2019، ويتهمه البعض بالارتباط بجهات مشبوهة كانت تحاول تأجيج الوضع في العراق من خلال تظاهرات تشرين.
وتم اختطاف سجاد العراقي يوم 20 أيلول عام 2020، وهذه هي الرواية التي يرويها اصدقاؤه وذويه، وهناك روايتين، الاولى تقول أن سجاد العراقي هاجر إلى خارج العراق، والرواية الثانية تقول ان سجاد العراقي لديه خلافات عشائرية وربما قتل بسببها أو هرب من أجل تجنب القتل وتم ترويج رواية اختطافه للتمويه عن الخلاف العشائري.