أفاد مشروع "أريد أن أعيش" بأن العراق بصدد تشكيل لجنة حكومية خاصة للتحقيق في تجنيد الشباب العراقي للقتال في الحرب الروسية ضد أوكرانيا، ومنع حدوث ذلك.
وقد أطلقت المديرية العامة للاستخبارات الأوكرانية، في سبتمبر/أيلول 2022، خطاً ساخناً يعمل على مدار الساعة تحت اسم "أريد أن أعيش"، لمساعدة الجنود الروس على تسليم أنفسهم أو وحداتهم طواعيةً للجيش الأوكراني.
وصرح القائم بالأعمال العراقي في أوكرانيا، طارق كاظم، لمسؤولين أوكرانيين بأن بغداد قلقة إزاء انضمام الشباب العراقي إلى صفوف الجيش الروسي.
واستعمل اللجنة بالتنسيق مع المجلس الأعلى للقضاء العراقي، وتهدف إلى الحد من جهود التجنيد ومعالجة المخالفات القانونية ذات الصلة.
قال كاظم: "أشار الجانب العراقي أيضاً إلى أن قانون العقوبات العراقي يُعاقب على العمل كمرتزق بعقوبات شديدة تصل إلى السجن المؤبد".
كما ربط المسؤولون العراقيون القرار بموقف البلاد الأوسع في سياستها الخارجية.
وأشار البيان إلى أن "الدبلوماسيين العراقيين أكدوا موقف الدولة الثابت بشأن الحياد وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة أخرى، وفقاً لدستور جمهورية العراق".
وفي شهر ديسمبر/كانون الأول وحده، تم تحديد أكثر من 150 مواطناً أجنبياً من 25 دولة تم تجنيدهم في الجيش الروسي، مع استعداد نحو 200 آخرين للانضمام، حسبما أفاد أوليه إيفاشينكو، رئيس جهاز المخابرات الخارجية الأوكراني.
وأوضح إيفاشينكو أن الحوافز المالية، وتسهيل الحصول على الجنسية الروسية، والعفو عن المدانين، من بين الدوافع الرئيسية لانضمام الأجانب إلى الجيش الروسي.
المصدر: kyivindependent