السفن الحربية الأمريكية تصل إلى الخليج.. إيران ومحور المقاومة يتوعدان برد ساحق
رويترز: غرينلاند ليست جزءا من مشروع القبة الذهبية الأمريكي
دوري نجوم العراق.. الكرخ وأربيل يتعادلان وزاخو يتغلب على النجف
الرافدين يباشر بصرف الفوائد نصف السنوية لسندات إنجاز – الإصدارية الثانية
الفياض: سيتم تخصيص سجون خاصة لسجناء داعش بعيداً عن المدن المكتظة
أكد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، انه مع اقتراب السفن الحربية الأمريكية من منطقة الخليج، تُصعّد إيران وحلفاؤها من تهديداتهم بالانتقام، وتقول إيران وحلفاؤها إنهم سيردون بقوة في المنطقة في حال تعرضهم لهجوم حيث تقترب حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية من المنطقة.
وذكر التقرير ان "هذا التصعيد الأخير في التهديدات يأتي في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس الماضي، عن إرسال قوة بحرية كبيرة، وصفها بـ(الأسطول)، إلى منطقة الخليج وقال للصحفيين لدى عودته من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا: (سنرى ما سيحدث)".
وأضاف، "يتزايد قلق المسؤولين في الشرق الأوسط من احتمال قيام الولايات المتحدة بشن ضربة عسكرية على إيران خلال الأيام القادمة، وهو هجوم قد يُشعل فتيل موجة من الردود الانتقامية ضد القواعد الأمريكية في المنطقة من قِبل إيران ومحور المقاومة في المنطقة".
أبراهام لينكولن
وتابع، انه "واعتبارًا من يوم الاثنين، دخلت حاملة الطائرات (أبراهام لينكولن)، برفقة ثلاث سفن حربية مُجهزة بصواريخ توماهوك، منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية في غرب المحيط الهندي، وفقًا لما ذكره مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته.
وإذا ما أصدر البيت الأبيض أوامر بشن هجمات على إيران، فبإمكان حاملة الطائرات، نظريًا، القيام بعمل عسكري في غضون يوم أو يومين.
وقد أرسلت الولايات المتحدة بالفعل نحو اثنتي عشرة طائرة هجومية من طراز (إف-15إي) إلى المنطقة لتعزيز أعداد الطائرات الهجومية، بحسب مسؤولين أمريكيين.
إيران تتوعد
من جانبها، توعدت وزارتا الخارجية والدفاع الإيرانيتان بالرد، وقال رضا طلائي، المتحدث باسم وزارة الدفاع: "سيكون ردنا أكثر حسمًا وأشد إيلامًا من ذي قبل إذا أصبحنا هدفًا لهجوم أمريكي صهيوني"، في إشارة إلى حرب حزيران التي شنها "إسرائيل" على إيران، والتي انضمت إليها لفترة وجيزة طائرات حربية أمريكية.
وبعد ساعات، صرّح قائد البحرية الإيرانية، وفقًا لوكالة أنباء "الطلبة" الإيرانية شبه الرسمية، بأن القوات المسلحة الإيرانية "على أتمّ الاستعداد لحماية سيادة البلاد"، ورُفعت لوحة إعلانية ضخمة في ساحة مركزية بطهران، تُصوّر حاملة طائرات ملطخة بالدماء على شكل العلم الأمريكي وألوانه، وأظهرت اللوحة سطح طيران أزرق اللون، مُرصّعًا بطائرات مقاتلة تنفجر مُشكّلةً نجومًا بيضاء، وخلفها مياه تتدفق في خطوط حمراء وبيضاء وحملت اللوحة شعارًا مكتوبًا باللغتين الفارسية والإنجليزية يقول: "من يزرع الريح يحصد العاصفة".
محور المقاومة
يشار الى انه، وفي وقت سابق من هذا الشهر، بدا أن ترامب قد تراجع عن شن ضربة عسكرية، بعد تلقيه سلسلة من التحذيرات العاجلة من عدد من قادة الشرق الأوسط من أنها قد تشعل فتيل حرب إقليمية.
ووفقاً لمسؤولين إقليميين، فقد أبلغ مسؤولون إيرانيون نظرائهم في دول الخليج والعراق أن بلدانهم لن تُستثنى من الهجمات الانتقامية ضد المواقع العسكرية الأمريكية التي تستضيفها.
وفي اجتماعات عُقدت في بغداد خلال الأيام الماضية، حذّر جو كينت، مدير "المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب"، العراقيين من أن "الولايات المتحدة سترد على الفصائل العراقية إذا ما شنت هجمات على القوات الأمريكية"، وذلك وفقًا لمسؤولين عراقيين وأمريكيين، وتحتفظ القوات الأمريكية بتواجد كبير في أربيل، بإقليم كردستان العراق شبه المستقل.
وفي يوم الاثنين، أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بيانًا أكدت فيه "التزامها بعدم السماح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران، وعدم تقديم أي دعم لوجستي في هذا الشأن".
وقال كيفن دونيغان، نائب الأدميرال المتقاعد والقائد البحري السابق في الشرق الأوسط: إن "نتيجة أي هجوم على الحكومة الإيرانية غير قابلة للتنبؤ"، ولهذا السبب، على حد قوله، "من المرجح أن يكون هدف ترامب هو تحسين موقفه في المفاوضات المستقبلية بدلاً من تحقيق نصر عسكري حاسم".