بحضور بزشكيان وعراقجي ولاريجاني.. الآلاف يتظاهرون في إيران بيوم القدس ويرددون شعارات ضد واشنطن وتل أبيب

اليوم, 17:35
22

شهدت مدن إيران، اليوم، تظاهرات واسعة في إطار إحياء يوم القدس العالمي، حيث خرجت حشود كبيرة إلى الشوارع في العاصمة طهران وعدد من المحافظات، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالسياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.

ويُعد يوم القدس العالمي مناسبة سنوية أطلقها مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، روح الله الخميني، عام 1979، حيث دعا إلى إحيائه في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان بهدف إبقاء قضية القدس حاضرة في الوعي الإسلامي والدولي.


قناة سنترال على منصّة التلغرام.. آخر التحديثات والأخبار أولًا بأوّل


وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية، انطلقت المسيرات صباح اليوم من نقاط تجمع متعددة في المدن الإيرانية، قبل أن تتجه نحو الساحات الرئيسية، حيث ألقيت كلمات سياسية ودينية ركزت على دعم القضية الفلسطينية ورفض ما وصفه المتحدثون بـ”الهيمنة الأمريكية” في المنطقة.

وشارك في التظاهرات مسؤولون حكوميون وشخصيات سياسية ودينية، إلى جانب آلاف المواطنين، الذين رفعوا شعارات تؤكد دعم الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وشارك في المسيرات عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى جانب شخصيات سياسية ودينية بارزة، فيما صدرت مواقف داعمة للقضية الفلسطينية عن المرشد الأعلى علي خامنئي

كما شهدت المسيرات حضورًا لافتًا لفئات مختلفة من المجتمع الإيراني، بما في ذلك الطلبة والناشطون وممثلو المؤسسات الدينية، في مشهد تحرص طهران على إظهاره سنويًا بوصفه تعبيرًا عن التضامن الشعبي مع فلسطين.

وفي كلمات ألقيت خلال الفعاليات، شدد متحدثون على أن القضية الفلسطينية ما تزال “القضية المركزية للعالم الإسلامي”، مؤكدين أن الضغوط السياسية والعسكرية لن تؤدي إلى تراجع دعم إيران للفلسطينيين.

ورُفعت خلال المسيرات لافتات تنتقد السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، فيما ردد المشاركون هتافات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، في مشهد يتكرر سنويًا خلال هذه المناسبة.

وتأتي فعاليات يوم القدس هذا العام في ظل توترات إقليمية متصاعدة وتبادل للاتهامات بين طهران وواشنطن، الأمر الذي أضفى بعدًا سياسيًا إضافيًا على المسيرات والخطابات التي رافقتها.

ويرى مراقبون أن طهران تستخدم هذه المناسبة لإبراز موقفها السياسي في دعم القضية الفلسطينية، إضافة إلى توجيه رسائل سياسية للداخل والخارج بشأن دورها الإقليمي.

يُذكر أن يوم القدس العالمي يُحيى سنويًا في إيران وعدد من الدول الأخرى، حيث تتخلله مسيرات وخطب سياسية ودينية تؤكد التضامن مع الشعب الفلسطيني والدعوة إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.