الحشد يعلن نجاح الخطة الأمنية والخدمية الخاصة بتأمين الزيارة الرجبية
أربيل يعزز صدارته لدوري نجوم العراق والسبت المقبل انطلاق الجولة الـ 13
بالصور.. الجموع المليونية تحيي ذكرى استشهاد الإمام الكاظم (عليه السلام)
أسعار خام البصرة ترتفع رغم تراجع النفط عالمياً
إيران تعيد فتح مجالها الجوي بعد إغلاق مؤقت
أكد مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية، مظهر محمد صالح، أن العراق بحاجة إلى موازنة دقيقة في استقدام العمالة الأجنبية، بما يضمن عدم إلحاق الضرر بالاقتصاد الوطني أو العمالة الوطنية أو التأثير السلبي في ميزان المدفوعات.
وقال صالح في تصريح للإعلام الرسمي تابعه "سنترال"، إن "العمالة الأجنبية تنقسم إلى نمطين: الأول يتمثل بالعمالة المنتجة ذات القيمة المضافة في احتساب الناتج المحلي الإجمالي، وتشمل الخبراء والعمال المهرة في قطاعات حيوية مثل النفط والطاقة والإعمار والبناء والتكنولوجيا الرقمية والمصارف والتعليم العالي والصحة وغيرها من الأنشطة المهمة".
وأضاف، أن "النمط الثاني يشمل العمالة منخفضة الإنتاجية، التي لا تسهم بقيمة مضافة معتبرة للناتج المحلي الإجمالي، بل تشكل تحويلاتها المالية عبئاً على الحساب الجاري في ميزان المدفوعات؛ كون أجورها تُحوَّل إلى الخارج بالعملة الأجنبية مقابل خدمات يمكن توفيرها محلياً من خلال العمالة الوطنية".
وبيّن صالح، أن "ارتفاع كلفة استقدام العمالة الأجنبية ضعيفة المهارة مقارنة بأصحاب المهارات العالية يؤدي إلى خسارتين: الأولى تعطيل العمالة الوطنية، ما يفاقم أعباء برامج الحماية الاجتماعية ويزيد نفقات الموازنة، والثانية تزايد استنزاف العملة الأجنبية لنشاطات لا تمثل قيمة حقيقية في حسابات الدخل الوطني".
وشدد على، أن "البلاد بحاجة إلى موازنة مدروسة للقوى البشرية الوافدة، تعتمد حسابات دقيقة تُظهر الكلفة المباشرة وغير المباشرة على الاقتصاد، بما في ذلك كلفة البطالة الاقتصادية والاجتماعية من جهة، أو الفائدة الاقتصادية المحتملة من جهة أخرى، عند إعداد حسابات الدخل الوطني".