يامال يكسر رقم مبابي ويكتب التاريخ في دوري الأبطال
طائرات مسيّرة مجهولة تحلق فوق القاعدة التي يقيم فيها روبيو وهيغسيث
الحشد الشعبي: استشهاد مقاتل وإصابة اثنين آخرين بعدوان صهيوأمريكي في سهل نينوى
بضمنها أمطار متوسطة الشدة.. الأنواء الجوية تعلن تفاصيل حالة الطقس خلال عيد الفطر
باريس تجدد استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز ولكن بشرط
ذكرت وكالة "خبر آنلاين" الإيرانية، في تقرير، اليوم السبت، أن احتمال حرمان المنتخب الايراني من الحصول على تأشيرات دخول الى الولايات المتحدة، يثير اسئلة كثيرة حول التداعيات الرياضية والسياسية والاعلامية، خاصة مع حساسية اللحظة وارتباط الحدث بفعالية دولية تحظى بمتابعة واسعة.
وأفاد التقرير أنه هنا تبرز اهمية البيان المبهم الذي صدر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية، والذي اكد فيه ان الحكومة لن تتردد في الالتزام بالقوانين الامريكية وتطبيق اعلى معايير الامن القومي والسلامة العامة عند النظر في ملفات التأشيرات.
هذه الصياغة تعكس رغبة امريكية في ابقاء القرار ضبابيا دون اعلان رفض صريح او قبول نهائي. فاللغة الدبلوماسية المستخدمة تمنح واشنطن مساحة للمناورة، خصوصا ان اي تصريح مباشر قد يثير موجة غضب من جانب او آخر. وبهذا يتحول الغموض الى اداة سياسية تمنح الادارة مجال الحركة في ملف شديد الحساسية.
تابع التقرير، أنه في حال المنع، سيأخذ الاعلام الدولي الموضوع باتجاهات اوسع من الرياضة، وسيربطه بخطوط التوتر المستمرة بين واشنطن وطهران. ستستثمر ايران هذا الحدث لابراز ما تعتبره ازدواجية معايير امريكية، بينما ستحاول واشنطن تبرير موقفها بالاجراءات القانونية والامنية. وكل ذلك سيعمق الجدل حول حدود استخدام التأشيرات كوسيلة ضغط سياسي.
على المستوى الشعبي، قد يشعر الايرانيون بأن منتخبهم تعرض لإقصاء غير رياضي، ما يعزز الحس الوطني ويحول المنتخب الى رمز يتجاوز المستطيل الاخضر.
وفي المقابل، قد يواجه صناع القرار في واشنطن انتقادات داخلية من جمهور يرى ان تسييس الرياضة يسيء لصورة الولايات المتحدة كبلد يستضيف الفعاليات الكبرى.