قرار لابورتا يُكلف برشلونة المليارات.. انسحاب مفاجئ يُنهي حلم تعويضات السوبرليج

اليوم, 11:40
397

أضاع نادي برشلونة فرصة الحصول على تعويضات مالية هائلة، عقب قراره الرسمي بالانسحاب من مشروع دوري السوبر الأوروبي، في خطوة ارتبطت مباشرة بقرار رئيسه خوان لابورتا، وأثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية والاقتصادية.

 

ووفقًا لتقارير صحفية إسبانية، فإن النادي الكتالوني لن يكون مشمولًا بأي تعويضات محتملة في الدعوى القضائية التي تقودها شركة A22، الجهة المروّجة لمسابقة السوبرليج، ضد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، والتي تُقدّر قيمتها بنحو 4.5 مليار يورو.


قناة سنترال على منصّة التلغرام.. آخر التحديثات والأخبار أولًا بأوّل

 

وتواصل شركة A22، بدعم من نادي ريال مدريد، مسارها القانوني للمطالبة بالتعويضات عن الخسائر والأرباح التي تقول إنها فُقدت بسبب عرقلة إطلاق البطولة. وفي المرحلة الحالية، تُلزم الإجراءات القضائية الأطراف بمحاولات تسوية قبل المضي قدمًا نحو التقاضي الرسمي.

 

ورغم أن انسحاب برشلونة لا يؤثر على مطالب ريال مدريد القانونية، إلا أنه يُسقط حق النادي الكتالوني في أي تعويض مالي محتمل، في حال صدور حكم قضائي لصالح الشركة المدعية.

 

في المقابل، لم تكتفِ إدارة السوبرليج بالمطالبة بالتعويضات، بل وجهت خطابًا رسميًا إلى رئيس اليويفا ألكسندر تشيفرين، طالبت فيه بالاعتراف بالصيغة المعدلة للبطولة، استنادًا إلى أحكام صادرة عن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي. غير أن اليويفا التزم الصمت، بعد انقضاء المهلة المحددة للرد، ما أبقى القضية في إطارها الإجرائي دون تقدم ملموس.

 

وتشير المعطيات إلى أن مفاوضات مكثفة جرت بين الطرفين خلال الأشهر الأخيرة من العام الماضي، لكنها انتهت دون التوصل إلى أي اتفاق، رغم اطلاع كبار مسؤولي ريال مدريد وبرشلونة على تفاصيلها.

 

وخلال تلك الفترة، غيّر خوان لابورتا موقفه تدريجيًا من مشروع السوبرليج، واقترب من رابطة الأندية الأوروبية التابعة لليويفا، قبل أن يُعلن انسحابه رسميًا من المشروع، بالتزامن مع استقالته المؤقتة للترشح مجددًا لرئاسة النادي، في خطوة فسّرها مراقبون على أنها مناورة انتخابية.

 

ومع عودة برشلونة رسميًا إلى رابطة الأندية الأوروبية، أصبح النادي خارج أي سيناريو قانوني يسمح له بالمطالبة بتعويضات مالية، حتى في حال كسب الدعوى جزئيًا أو كليًا.

 

يُذكر أن مشروع دوري السوبر الأوروبي أُطلق عام 2021 بمشاركة 12 ناديًا مؤسسًا، قبل أن ينهار سريعًا تحت ضغط سياسي وجماهيري، لا سيما في إنجلترا، بينما استمر ريال مدريد في الدفاع عنه حتى اليوم، في حين طوى برشلونة الصفحة رسميًا بإعلانه الخروج من المشروع نهاية الأسبوع الماضي.