في ظل التوترات الإقليمية.. دعوات للإسراع بحسم ملف تشكيل الحكومة واستكمال الاستحقاقات الدستورية
الجمعة.. انطلاق الجولة الـ21 من دوري نجوم العراق
الحرس الثوري الإيراني: إطلاق 4 صواريخ كروز على حاملة الطائرات إبراهام لينكولن
الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مبنى القيادة الأميركية بالبحرين وحزب الله يستهدف مواقع اسرائيلية
أسعار النفط ترتفع لليوم الثالث على التوالي وسط مخاوف الامدادات
كشفت دراسة جديدة، أجراها فريق دولي من الباحثين، عن أكثر المؤشرات موثوقية للتدهور الإدراكي.
وقال الباحثون إن هذه المؤشرات تشمل: العمر والجنس وعدم انتظام ضربات القلب ومستويات النشاط اليومي.
وكتبوا في ورقتهم البحثية: "حتى في المراحل المبكرة من مرض ألزهايمر، كان التدهور الإدراكي أفضل توقعا من خلال مجموعة من المتغيرات الديموغرافية والجسدية والوظيفية للمرضى".
وفي بداية الدراسة، بدأ فريق البحث بمجموعة من 500 مريض مصاب بألزهايمر، مع متابعتهم على مدار عامين. ولكن بحلول نهاية فترة المتابعة، لم يبق سوى 169 مريضا مشاركا.
وتم تسجيل البيانات للعديد من العوامل الديموغرافية والصحية والوظيفية، بما في ذلك تجربة الألم والاكتئاب والأعراض العصبية والنفسية.
وحدد الباحثون أن التقدم في السن وصعوبة القيام بالأنشطة اليومية وتاريخ الرجفان الأذيني (مشاكل في عدم انتظام ضربات القلب) والجنس الأنثوي، هي العوامل الأبرز لأكبر انخفاض في القدرة المعرفية.
وكانت هذه العوامل الأربعة، المسجلة في بداية فترة الدراسة، مسؤولة عن حوالي 14% من التباين في الأداء المعرفي للمريض في الربع الأخير من فترة الدراسة.
وفي حين لم يتم أخذ بعض المتغيرات في الاعتبار، بما في ذلك عادات التدخين وشرب الكحول، فإن النتائج قوية بما يكفي لتشير إلى أن التركيبة السكانية والتاريخ الطبي ومقاييس النشاط اليومي قد تكون كافية للتنبؤ بمعدل التدهور المعرفي الناجم عن مرض ألزهايمر.
وقال الباحثون: "تؤكد هذه النتائج على أهمية نهج العلاج الشامل، مع مراعاة متغيرات المريض ومقدم الرعاية، في تشخيص وعلاج مرض ألزهايمر في مرحلة مبكرة".