في ظل التوترات الإقليمية.. دعوات للإسراع بحسم ملف تشكيل الحكومة واستكمال الاستحقاقات الدستورية
الجمعة.. انطلاق الجولة الـ21 من دوري نجوم العراق
الحرس الثوري الإيراني: إطلاق 4 صواريخ كروز على حاملة الطائرات إبراهام لينكولن
الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مبنى القيادة الأميركية بالبحرين وحزب الله يستهدف مواقع اسرائيلية
أسعار النفط ترتفع لليوم الثالث على التوالي وسط مخاوف الامدادات
بعد أن حالت الأوضاع الأمنية دون انعقاد جلسة مجلس النواب التي كان من المقرر عقدها مساء الأحد وتأجيلها إلى إشعار آخر، تزايدت الدعوات السياسية للإسراع بحسم ملف تشكيل الحكومة واستكمال الاستحقاقات الدستورية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد والمنطقة بشكل عام والتحديات الأمنية الراهنة.
وقال عضو مجلس النواب ثائر الكعبي إنَّ «جلسة مجلس النواب التي كان من المقرر عقدها مساء الأحد تأجلت إلى إشعار آخر بسبب الأوضاع الأمنية، كما أنَّ عدداً من النواب لاسيما من الإخوة الكرد لا يستطيعون الحضور في ظل الظروف الحالية».
وأضاف أنَّ المنطقة الخضراء تشهد تظاهرات وهي مغلقة حالياً الأمر الذي حال دون وصول النواب إلى مبنى البرلمان، مشيراً إلى أنَّ هناك ضغطاً سياسياً من أجل عقد جلسة البرلمان والمضي في استكمال الاستحقاقات الدستورية، لافتاً إلى أنَّ الظرف الذي يعاني منه البلد يتطلب وجود حكومة كاملة الصلاحيات قادرة على اتخاذ القرارات وإدارة الملفات المهمة.
وأوضح النائب أنَّ استمرار حكومة تصريف الأعمال لا يمكن أن يلبي متطلبات المرحلة الحالية، لاسيما في ظل التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة ما يستدعي الإسراع في تشكيل حكومة قادرة على التعامل مع التحديات الداخلية والخارجية.
وأكد الكعبي أنَّ القوى السياسية مطالبة بتغليب المصلحة الوطنية والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعقد جلسة مجلس النواب في أقرب وقت بما يتيح استكمال الاستحقاقات الدستورية والمضي بتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات تلبي تطلعات المواطنين وتواجه التحديات الراهنة.
بدوره، قال النائب محمد الخفاجي إنَّ تحصين الداخل العراقي يتطلب المضي بتشكيل الحكومة من قبل الكتلة النيابية الأكبر، بالتوازي مع دعوة رئاسة مجلس النواب إلى عقد جلسة طارئة، قبل أن يتم تأجيلها لاحقاً، لبحث المستجدات، مشدداً على أنَّ وجود حكومة مكتملة الصلاحيات يمثل ضرورة ملحة لمواجهة التحديات والدفاع عن حقوق البلاد.
من جانبه، أدان النائب حيدر كاظم عن كتلة (إشراقة كانون) الاعتداءات التي تعرّضت لها منطقة جرف النصر وبعض المناطق الأخرى، مؤكداً أنَّ ما جرى يمثل انتهاكاً للسيادة الوطنية واستخفافاً بأمن المنطقة ومحاولة لزجها في صراعات أوسع.
وطالب كاظم رئاسة مجلس النواب بالدعوة إلى جلسة طارئة وفورية للوقوف على تداعيات الحادث، ولبحث مستوى الجاهزية الدفاعية لحماية أجواء البلاد وأراضيها، فضلاً عن استعراض الخطوات الدبلوماسية المتخذة لخفض التصعيد.
وأكد دعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها الحكومة لحفظ سيادة البلاد، داعياً إلى توثيق الاعتداء والتحرك على المستويين الدولي والأممي إزاء الجهات التي أعلنت مسؤوليتها عنه، فضلاً عن أهمية الإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية المعطلة وتشكيل حكومة خدمة وطنية.