مقتل وإصابة 14 شخصاً بحادث إطلاق نار خلال حفلة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية
ملوثات خطيرة في أجواء العاصمة.. وتحذيرات من كارثة صحية
ريال مدريد يخوض مواجهة مثيرة أمام مضيفه جيرونا في الجولة الـ14 للدوري الإسباني
التجارة تنفي اختفاء 934 مليار دينار من الوزارة
كهرباء الإقليم: استئناف ضخ الغاز من حقل غاز كورمور إلى محطات إنتاج الطاقة
مع اقتراب الموعد الحاسم للانتخابات النيابية 2025، تتكثف الاستعدادات اللوجستية والفنية في عموم محافظات العراق لإجراء عملية اقتراع تعدّ من الأكبر والأكثر تنظيماً في تاريخ البلاد الحديث، وسط تأكيدات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على جاهزيتها الكاملة ليوم التصويت المرتقب.
تأتي هذه الانتخابات في مرحلة سياسية حساسة تمثل اختباراً جديداً لقدرة الدولة على إدارة عملية ديمقراطية شفافة وشاملة، تعكس إرادة ملايين الناخبين الذين يستعدون للإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم في مجلس النواب القادم.
شبكة اقتراع ضخمة
وضمن خطة المفوضية، تم توزيع مراكز ومحطات الاقتراع لتغطية جميع المناطق الحضرية والريفية، بما يضمن وصول الناخبين بسهولة إلى صناديق التصويت.
فقد بلغ عدد مراكز التصويت العام (8,703) مركزاً، تضم في مجموعها (39,285) محطة اقتراع مخصصة للمواطنين المسجلين في سجلات الناخبين العامة.
أما التصويت الخاص، الذي يشمل القوات الأمنية والسجناء والمرضى، فقد خُصص له (809) مركزاً تحتوي على (4,501) محطة تصويت، بما يتيح لهذه الفئات أداء واجبها الانتخابي دون عوائق.
وفيما يخص تصويت النازحين، فقد أُنشئت (97) مركزاً انتخابياً تضم (321) محطة، تُمكّن النازحين من المشاركة في العملية الانتخابية ضمن أماكن تواجدهم الحالية.
أرقام الناخبين
تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن العدد الكلي للناخبين بلغ (21,404,291) ناخباً، يتوزعون على النحو الآتي:
التصويت العام: 20,063,773 ناخباً
التصويت الخاص: 1,313,980 ناخباً
تصويت النازحين: 26,538 ناخباً
وتعمل المفوضية على استكمال الإجراءات الفنية وتدريب الكوادر المشرفة على المراكز والمحطات، لضمان انسيابية التصويت وسلامة النتائج النهائية.
ومع بقاء أيام قليلة على فتح صناديق الاقتراع، تتصاعد وتيرة التحضيرات في الميدان، حيث تُجهّز المفوضية الأجهزة الإلكترونية وصناديق التصويت ونظام العدّ والفرز، وسط متابعة أمنية ولوجستية دقيقة بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ويؤكد المراقبون أن نجاح هذه الانتخابات سيشكل خطوة مهمة لترسيخ التجربة الديمقراطية وتعزيز الثقة بالمؤسسات الدستورية، خصوصاً في ظل مشاركة واسعة متوقعة من مختلف الشرائح والفئات.