المالكي يرفض "التفريط بحق الشعب".. واجتماع مرتقب للإطار التنسيقي لحسم رئاستي الجمهورية والوزراء
1.1 مليون مسافر "إسرائيلي".. رحلات سياحية مكتظة بالكامل من تل أبيب إلى دبي
أسعار النفط تغلق قرب أعلى مستوياتها في ستة أشهر عند التسوية
عبد الغني شهد: دهوك جاهز لمواجهة القاسم ونسعى لتحقيق النقاط الثلاث
المالكي: لن نفرط بحق الشعب العراقي في اختيار من يثق به
ذكرت القناة 12 العبرية، السبت، أنه بفضل طقسها المثالي، تواصل دبي ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية مرغوبة لدى "الإسرائيليين".
فمنذ اتفاقيات أبراهام، استمر "الإسرائيليون" بالتوافد بأعداد كبيرة، فقد سجّل عدد الرحلات الجوية من مطار بن غوريون إلى دبي في عام 2025 رقمًا قياسيًا تجاوز 1.1مليونا ومئة ألف مسافر، مقارنةً بحوالي 750 ألف مسافر في عام 2024، وهو ما يُشير إلى زيادة تُقدّر بنحو 48.5%، وارتفاع ملحوظ في إقبال "الإسرائيليين" على قضاء عطلاتهم في الإمارات.
ونقلت القناة في تقرير لها عن عمر خودوروف ليفي، نائب رئيس قسم التسويق في مجموعة "ديزني هاوس"، إلى أنه "منذ توقيع الاتفاقيات، أصبحت الإمارات عمومًا، ودبي خصوصًا، الوجهة السياحية الأكثر طلبًا من قِبل الإسرائيليين، ويُظهر العدد الكبير من رحلات شركات الطيران الإسرائيلية، إلى جانب رحلات طيران الإمارات، بوضوح الطلب المتزايد. يكتشف الإسرائيليون أن دبي أكثر بكثير من مجرد (وجهة جديدة)، ويوجد فيها مطاعم تقدم طعامًا وفق الشريعة اليهودية مُصممة خصيصًا للسياح الإسرائيليين".
وتُدرك شركة "تيك دبي"، التي تُوفر تذاكر دخول لمختلف المعالم السياحية، وجود "الإسرائيليين" في المنطقة. وتقول الشركة أنها توفر جولات سياحية مصحوبة بمرشدين باللغة العبرية في دبي وأبو ظبي.
ووفقًا للبروفيسور ألون جيلبمان، رئيس برنامج الماجستير في إدارة السياحة والضيافة في "أكاديمية كينيريت"، إن "العديد من الإسرائيليين يأتون إلى دبي بسبب قرب دبي الجغرافي من إسرائيل".
وتقول لورين ليبويتز، مندوبة وكالة سفر والتي زارت الإمارات ١١ مرة: "من المتوقع في عام ٢٠٢٧، افتتاح (فان المرجان)، وهي جزيرة على غرار لاس فيغاس، تبعد حوالي ساعة بالسيارة عن دبي، وهذا هو حديث الساعة حالياً. ستفتتح فنادق من أشهر السلاسل الفندقية هناك، وستكون تجربة رائعة بلا شك، إذ ستكون بديلاً مميزاً عن لاس فيغاس".
وأضاف التقرير، "يبدو أن دولة الإمارات العربية المتحدة تُؤكد بوضوح تام أن السائح الإسرائيلي هو محور اهتمامها، وأن جهود استقطابه تتم علنًا، ففي معرض IMTM الدولي للسياحة، الذي سيُقام مطلع فبراير/شباط في مركز إكسبو تل أبيب، ستشارك شركة الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لأبو ظبي، لعرض أنشطتها الواسعة ورؤيتها لتعزيز العلاقات مع السوق الإسرائيلية".
يقول يهودا زفراني، خبير الطيران الدولي: "شهدنا في السنوات الأخيرة، ولا سيما بعد هجمات 7 أكتوبر، منافسة شرسة في سوق الطيران الإماراتي إلى إسرائيل"، ويضيف: "لقد تجاوز عدد المسافرين إلى دبي وأبوظبي مليون مسافر سنويًا، ومن المتوقع أن يستمر هذا العدد في النمو ويؤكد زفراني أن هذه المنافسة تصب بوضوح في مصلحة المستهلك الإسرائيلي".