اليوم.. منتخبنا الشبابي يواجه مصر ودياً استعداداً لبطولة غرب آسيا
الحكومة البريطانية تعلن إنشاء مقر قيادة لقوة متعددة الجنسيات لأوكرانيا
مقتل وإصابة ٢٠ أفغانياً بغارات جوية باكستانية
حلول مؤقتة بسبب تأخر الموازنة.. البرلمان يلوّح بقانون "الدعم الطارئ للأمن الغذائي والتنمية"
الذهب ينخفض من أعلى مستوى في 3 أسابيع بفعل جني الأرباح وقوة الدولار
اتهمت الولايات المتحدة الصين، بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مجددة تمسكها بضرورة أن تكون بكين طرفا في أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.
كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار
وتعتبر واشنطن أن انتهاء مفاعيل معاهدة نيو ستارت مع روسيا يفتح الباب أمام اتفاق جديد يشمل الصين، رغم الرفض الصيني المتكرر.
وأوضح كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، في كلمته أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، أن المعاهدة السابقة لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين.
وأضاف أن بكين، خلافا لما تدعيه، وسعت عمدا وبلا قيود ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو إشارة إلى نواياها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه.
من جانبه، رد السفير الصيني شين جيان بتأكيد أن بلاده تعارض بشدة التشويه المستمر والإساءة إلى سياستها النووية من جانب بعض الدول، مجددا أن بكين لن تنخرط في أي سباق تسلح نووي مع أي دولة.
وأشار إلى أن الترسانة النووية الصينية لا ترقى إلى مستوى الدول التي تمتلك أكبر المخزونات، معتبرا أنه ليس من العدل أو المعقول أو الواقعي توقع مشاركة الصين في ما يسمى بالمحادثات الثلاثية.
وبحسب تقديرات ياو، يرجح أن تتمكن الصين من حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من ألف رأس نووي بحلول عام 2030. وتفيد الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية (ICAN) بأن الولايات المتحدة وروسيا تمتلكان أكثر من خمسة آلاف رأس نووي لكل منهما، في حين كانت معاهدة نيو ستارت تقيد ترسانتيهما بـ1550 رأسا منشورا، قبل انتهاء مفاعيلها وما أثاره ذلك من مخاوف بشأن سباق تسلح جديد.
وعلى صعيد التجارب النووية، كرر ياو اتهام بكين بإجراء تجربة منخفضة القوة في 22 يونيو 2020، مستندا إلى بيانات زلزالية سجلت في كازاخستان أشارت إلى انفجار بقوة 2.75 درجة، اعتبرها دالة على انفجار واحد لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات التعدين. وفي المقابل، تصف الصين هذه المزاعم بأنها أكاذيب وذريعة أميركية لاستئناف التجارب بعد عقود من التوقف.
وفي تقييم مستقل، ذكر تقرير حديث لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار نووي في ذلك التاريخ، موضحا أن صور الأقمار الاصطناعية لم تظهر نشاطا غير اعتيادي في موقع لوب نور بمنطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب نووية في الماضي.