في ظل التحشيد العسكري في المنطقة.. واشنطن بوست تكشف موعد الضربة الأمريكية ـ الإسرائيلية لإيران
التهجير العشائري في العراق: بين سلطة العشائر وتحديات القانون
توقعات سيناريو ما بعد استهداف ترامب لإيران.. هل سيتضرر العراق أمنياً واقتصادياً؟
رداً على تهديدات ترامب.. ايران: صواريخنا جاهزة لضرب قاعدة"دييغو غارسيا" بالمحيط الهندي
ملف الكهرباء في العراق.. واشنطن تستخدم سلاح الطاقة لابتزاز الحكومة والشعب
في السنوات الأخيرة، شهدت الولايات المتحدة نشاطًا ملحوظًا من قبل جماعات الضغط العراقية التي تسعى إلى التأثير على السياسة الأمريكية تجاه العراق.
تنقسم هذه الجماعات بين مؤيدين للحكومة العراقية الحالية، وأخرى معارضة تدعو إلى "تغيير النظام السياسي" في بغداد. ومن أبرز الشخصيات الأمريكية التي تبنت هذا التوجه، يبرز السيناتور جو ويلسون، الذي أطلق مؤخرًا حملة سياسية تحت شعار "ميغا"، ضد العراق وهو ما أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الأمريكية والعراقية.
جو ويلسون وحملة "ميغا"
أعلن السيناتور الأمريكي جو ويلسون، الذي اشتهر بمواقفه المثيرة للجدل، عن إطلاق حملة سياسية تحت اسم "ميغا"، محاكاة لحملة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب "ماغا" (Make America Great Again). تهدف الحملة، وفق ما ذكره ويلسون عبر حسابه في منصة إكس، والذي زعم "دعم الشعب العراقي من أجل استعادة عظمة العراق".
وتأتي هذه التصريحات في إطار سلسلة من المنشورات التي نشرها ويلسون مؤخرًا، والتي، وفقًا لشبكة "فوكس نيوز"، تضمنت إشارات تهديدية تدعو إلى اتخاذ إجراءات داخل العراق لإحداث تغيير سياسي.
ردود فعل أمريكية غاضبة
واجهت تصريحات ويلسون وحملته الجديدة ردود فعل متباينة في الأوساط الأمريكية. حيث انتقده البعض، معتبرين أنه من الأفضل للسياسيين الأمريكيين التركيز على القضايا الداخلية بدلاً من التدخل في الشؤون العراقية.
كما أثار هذا التوجه استياء في بعض الدوائر السياسية الأمريكية، حيث اعتبره البعض محاولة غير مسؤولة لإعادة إشعال الفوضى في العراق.
اللوبيات العراقية في واشنطن وتأثيرها
تُعد حملة "ميغا" جزءًا من مشهد أوسع يضم العديد من جماعات الضغط العراقية الناشطة في واشنطن، والتي تسعى للتأثير في السياسة الأمريكية تجاه العراق. يمكن تصنيف هذه اللوبيات إلى ثلاث فئات رئيسية:
3- "اللوبيات الكردية": تسعى هذه الجماعات إلى ضمان استمرار الدعم الأمريكي لإقليم كردستان، خاصة فيما يتعلق بالملف النفطي والعلاقات مع تركيا وإيران.
إن حملة "ميغا" التي أطلقها جو ويلسون تعكس تزايد التأثيرات السياسية لبعض الشخصيات الأمريكية في الشؤون العراقية، سواء عبر دعم الاحتجاجات أو الدعوة إلى تغييرات سياسية جذرية. وعلى الرغم من الانتقادات التي تعرضت لها، فإن هذه الحملة تبرز استمرار دور اللوبيات العراقية في واشنطن، سواء من جهة الحكومة العراقية أو معارضيها.