حرب استخباراتية تقلق الكيان.. إيران تُصعّد من حملة اختراق هواتف المسؤولين "الإسرائيليين" الكبار

اليوم, 17:00
266

ذكرت صحيفة "ماكور ريشون" العبرية، الأربعاء، أن جهاز الشاباك والمديرية الوطنية للأمن السيبراني في "إسرائيل" أصدرا إعلانا غير معتاد يفيد بوجود "زيادة كبيرة" في جهود إيران لاختراق هواتف كبار المسؤولين الحكوميين وكبار المسؤولين الدفاعيين والصحفيين في "إسرائيل"، وأوصى بتعزيز الأمن على أجهزة الموبايل

وبيّن تقرير للصحيفة أنه "حدثت زيادة كبيرة في جهود إيران لاختراق إسرائيل عبر المعلومات الاستخباراتية، وصعدت إيران في الأشهر الأخيرة من جهودها للحصول على معلومات استخباراتية عن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وحاولت اختراق هواتف السياسيين وأفراد الأمن ووسائل الإعلام وغيرهم من الهواتف الخاصة. شملت الجهود الإيرانية مئات محاولات الهجوم الإلكتروني".


قناة سنترال على منصّة التلغرام.. آخر التحديثات والأخبار أولًا بأوّل


ففي الأشهر الأخيرة، وبشكل أكبر منذ بداية عملية "عام كلافي"، شهدت الاستخبارات الإيرانية زيادة كبيرة في محاولات اختراق حسابات جوجل الخاصة وتطبيقات المراسلة الخاصة بمسؤولين حكوميين، ومسؤولين دفاعيين سابقين وحاليين، وصناعات دفاعية، وصحفيين، وأكاديميين، ومواطنين مختلفين في كل أنحاء "إسرائيل"، حسبما قال الشاباك والمديرية الوطنية للأمن السيبراني في بيان.

الغرض من محاولات اختراق الهواتف هو جمع معلومات شخصية ومهنية يمكن استخدامها للترويج للنشاط الإرهابي، والتجسس، والتأثير على شكل "تصيد مستهدف". 

تشمل طريقة العملية، من بين أمور أخرى، مناشدة شخصية مستهدفة لمصالح الضحية، مع انتحال شخصية مألوفة ودعوة إلى اجتماع أو تحميل ملفات من رابط، بالإضافة إلى رسائل "تصيد احتيالي" تهدف إلى تقديم تفاصيل تسجيل الدخول للضحية مع التركيز على كلمة المرور، وحتى رمز التحقق الإضافي لحساب جوجل أو تيليجرام أو واتساب، مما يحقق وصولا كاملا إلى هذه الحسابات.

في الأشهر الأخيرة، عمل الشاباك والمديرية الوطنية للأمن السيبراني لإحباط ومنع مئات المحاولات من هذا النوع. 

شمل هذا النشاط إرسال تحذيرات مستهدفة حول التهديد، وإحاطات للفحوصات لاكتشاف الاستثناءات، وحظر وإزالة وصول غير مألوف إلى الحسابات، وإحاطات لتقوية الحسابات والأمان الشخصي. وفي الوقت نفسه، نفذت حملات لرفع الوعي بالتهديد وتوفير أدوات متنوعة.

وتابع التقرير، وفي ضوء الجهود الكبيرة لإيران، يوصي الشاباك بتعزيز إعدادات الأمان في جوجل، وبرامج المراسلة، والشبكات الاجتماعية، من خلال المصادقة الثنائية، ورسائل الاسترداد، والتحقق من الحسابات المرتبطة.

بالإضافة إلى ذلك، أوصى الشاباك بأن يستخدم "كبار الشخصيات" أحدث تحديثات واتساب وجوجل، والتي تشمل برامج حماية متقدمة تطبق ضمانات صارمة مصممة خصيصا لكبار الشخصيات والأشخاص الذين يحملون معلومات حساسة. 

كما يوصى بأن نكون يقظين تجاه استفسارات الأطراف الجديدة، وأن تمتنع عن تقديم تفاصيل شخصية أو النقر على الروابط المستلمة من أطراف جديدة.