الفياض: الحشد الشعبي قوة متخصصة بمكافحة الارهاب ولم تخسر اي معركة مع داعش
زيدان يؤكد جاهزية القضاء العراقي لمحاكمة الإرهابيين المحتجزين في سوريا
الإطار التنسيقي: نثمّن عالياً الدور الدستوري والوطني الذي يضطلع به القضاء العراقي
بإشراف اميركي.. "قسد" تسلم سجن الاقطان إلى الحكومة السورية
الأنواء الجوية: أمطار متفاوتة الشدة وتباين في درجات الحرارة
أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، اليوم الجمعة، أن الحدود العراقية السورية ممسوكة بشكل جيد ولا توجد حالياً أي قوة تهدد أمن العراق، فيما شدد على أن الحشد الشعبي قوة متخصصة بمكافحة الارهاب ولم تخسر اي معركة مع داعش.
وأعرب عن قلق طبيعي تجاه طبيعة التركيبة الحكومية الجديدة في سوريا، مؤكداً دعم العراق لسيطرة الدولة السورية على أراضيها دون غبن لأي مكون لضمان الاستقرار، مع الإشارة إلى خطورة التدخلات الصهيونية والدور التركي والأمريكي المؤثر هناك.
وفيما يخص ملف الإرهابيين، كشف الفياض عن نقل 140 إرهابياً إلى العراق بقرار وإرادة عراقية تقديراً للمصلحة الوطنية، محذراً من أن بقاء الإرهابيين أحراراً خارج الحدود يمثل "قنبلة موقوتة". وأضاف أن قرار القبول بنقل وجبات أخرى من السجون السورية سيُحسم خلال الأيام القادمة بالتشاور مع القوى السياسية الشريكة في القرار الأمني.
وعلى الصعيد الداخلي، شدد الفياض على أن الحشد الشعبي مؤسسة قانونية تستمد شرعيتها من التضحيات والبرلمان وفتوى المرجعية، مؤكداً رفض أي إملاءات دولية أو ضغوط لحل الهيئة، ومشيراً إلى أن قانون الحشد سيأخذ مساره التشريعي قريباً.
كما لفت إلى أن ملف "حصر السلاح" قضية داخلية معنية بها الحكومة بالتشاور مع الأطراف السياسية والقضاء، مع توفير الضمانات اللازمة للأفراد.
وأكد الفياض أن الحشد الشعبي، الذي يتحرك بإمرة القائد العام للقوات المسلحة، يمثل ضمانة لجميع المكونات، وأن القوات الأمنية تعمل بتكامل وانتظام تام لحماية سيادة البلاد.