الحرس الثوري الايراني يعتقل قادة وعناصر متورطة بأعمال شغب في خوزستان
قبل انسحابها.. "قسد" تعدم عشرات السجناء والأسرى في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة
أبرزها نهائي أمم افريقيا بين المغرب والسنغال.. تعرف على مواعيد أهم مباريات اليوم عالمياً
الزراعة: منع استيراد الدواجن المجمدة لم يدخل حيز التنفيذ
قسد تخسر حقلي العمر والتنك النفطيين في ريف دير الزور الشرقي
كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، 10 آذار، 2024، عن استراتيجية أمنية مشددة قد تطبّقها إسرائيل في الضفة الغربية، خاصة القدس الشرقية مع اقتراب شهر رمضان، للسيطرة على الأوضاع بقبضة من حديد، منعا لهجمات الفصائل الفلسطينية.
ويقول التقرير بحسب ما نشرته "سكاي نيوز"، إن "قطاع غزة يقع معظمه حاليا تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية، لكن القلق الرئيسي لدى إسرائيل يخص الضفة الغربية والقدس الشرقية، أما بالنسبة إلى الضفة، فدائما يصاحب رمضان فيها أزمات أمنية، والمواجهة العسكرية لها لم تكن كافية".
ويلفت الى أن "هناك تحدٍّ آخر يتعلق بالأماكن المقدسة في القدس، خاصة أن حركة حماس استطاعت في السنوات الأخيرة وضع قدم لعملائها هناك، وأصبح رمضان يشهد أعمال شغب واشتباكات داخل هذه الأماكن"، مضيفاً "في رمضان قد تمثّل هذه الساحات تحديا أكبر لإسرائيل بسبب أحداث غزة؛ وهو ما قد يعيق التركيز العسكري الإسرائيلي في غزة، ويضر بالاستعدادات لحرب محتملة على الجبهة الشمالية (مع حزب الله قرب الحدود مع لبنان)".
خطط إسرائيل للمواجهة
وكشف تقرير الصحيفة الإسرائيلية بعض ملامح الخطة الأمنية التي قد تتبعها تل أبيب للتغلب على التحديات المذكورة، ومنها، أنه "يجب على الشرطة الإسرائيلية تعزيز وجودها في المدن المختلطة والمدن العربية بنفس الطريقة التي انتشرت بها بعد هجوم 7 أكتوبر (الهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل أكتوبر الماضي)، أما في الضفة، فيجب على الحكومة أن تأمر الجيش الإسرائيلي بتكثيف نشاطه العسكري".
واشار التقرير الى "ضرورة للسماح على نطاق أوسع باستخدام العنف ضد كل من يحاول إثارة الشغب، أو القيام بعمليات عسكرية تكتيكية موسعة في وقت واحد في عدة مدن خلال رمضان".
وتابع "في منطقة جبل الهيكل، يجب على الحكومة أن تقدم للشرطة دعما واسع النطاق لشل قدرة من يحاول مهاجمتهم".
ويوضح التقرير ان "القدس الشرقية تتطلب استراتيجية شاملة، وتعزيز المنطقة بشكل كبير بأفراد من شرطة الحدود والحرس الوطني، بالإضافة إلى ذلك، يتعيّن على إسرائيل أن تشن عملية واسعة النطاق لمصادرة الأسلحة، وتقوم باعتقالات وقائية في أحياء القدس الشرقية.
قبضة مضرة
يعلق المدير السابق لهيئة الإغاثة الدولية للمناطق الأكثر عرضة للمخاطر الأمنية، أيمن طلعت، لموقع "سكاي نيوز عربية"، على التشديد الأمني الإسرائيلي المتوقع في رمضان، بأن "القبضة الحديدية ستزيد من الأزمات، وتُوقع الكثير من الضحايا".
ويضرب مثلا بأن فكرة السيطرة على حركة المصلين ومنع مساجد من إقامة الصلاة ستثير المشاكل وتُغضب المسلمين هناك، وفي نفس الوقت، هذه القبضة لن تمنع من يريد القيام بالهجمات، بل ستزيد دوافع المهاجمين.
ويلفت طلعت إلى أن الكثير من المنظمات تحدثت مع إسرائيل، وحذّرتها من اتخاذ إجراءات عقابية في هذا الشهر، وأن الأفضل لها التزام الهدوء في هذه الفترة.