"سيُطلقون جميع صواريخهم".. تل أبيب تستعد لسيناريو الكابوس الإيراني وذكريات حرب الـ12 يوماً
بين الدبلوماسية والتصعيد.. لقاء إيراني – أميركي مرتقب في جنيف الثلاثاء المقبل
بعد الهزيمة الصاعقة لباريس أمام رين.. ديمبلي ينتقد زملاءه وإنريكي يرد "بعنف"
مؤشر "غلوبال فاير بور": العراق سادس أقوى جيوش الشرق الأوسط لعام 2026
انسداد قاتل في سباق الرئاسة.. لا اتفاق كردياً وجلسة البرلمان بلا حسم
واصلت أسعار النفط مكاسبها، اليوم الأربعاء، على خلفية تجدد المخاوف من تصعيد التوترات في الشرق الأوسط، بعد حوادث عسكرية وبحرية بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة حساسة لإمدادات الطاقة العالمية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 56 سنتاً، أو ما يعادل 0.8%، لتصل إلى 67.89 دولاراً للبرميل عند الساعة الـ 04:00 بتوقيت غرينتش. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 63 سنتاً، أو 1.0%، مسجلاً 63.84 دولاراً للبرميل.
وجاء هذا الارتفاع بعد أن أسقط الجيش الأميركي طائرة مسيّرة إيرانية اقتربت من حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" في بحر العرب، في حادثة أعادت إلى الواجهة المخاوف من مواجهة أوسع بين البلدين.
وفي حادث منفصل، اقتربت زوارق حربية إيرانية من ناقلة نفط ترفع العلم الأميركي في مضيق هرمز شمال سلطنة عُمان، بحسب مصادر بحرية وشركة استشارات أمنية، ما زاد من حالة الحذر في الأسواق.
وفي السياق السياسي، طالبت طهران بأن تُعقد محادثاتها مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع في سلطنة عُمان بدلاً من تركيا، وأن تقتصر على القضايا النووية فقط، وهو ما أثار شكوكاً حول إمكانية انعقاد الاجتماع كما هو مخطط له.
وتحظى أسعار النفط بدعم إضافي من انخفاض حاد في مخزونات الخام الأمريكية، إذ أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي تراجع المخزونات بأكثر من 11 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، في أكبر دولة منتجة ومستهلكة للنفط في العالم.
ومن المقرر أن تصدر البيانات الرسمية لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية في وقت لاحق اليوم، وسط ترقب الأسواق لاتجاه المخزونات.
كما ساهم اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والهند في دعم الأسعار، مع آمال بزيادة الطلب العالمي على الطاقة، في وقت تستمر فيه الحرب الروسية الأوكرانية، ما يعزز المخاوف من استمرار القيود على صادرات النفط الروسي.