وقف إطلاق النار في غزة.. غموض مصير اتفاق الهدنة ينذر بعودة الحرب!

13:30, 1/03/2025
469

يدخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يومه الـ42، في ظل مماطلة الاحتلال الإسرائيلي ومحاولته تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق التي تنتهي اليوم السبت، حيث من المفترض أن يعود الوفد الإسرائيلي المفاوض إلى  القاهرة، مساء اليوم، لتكملة المباحثات التي أجريت في العاصمة المصرية الجمعة بشأن تمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.


وتنتهي اليوم السبت المرحلة الأولى التي امتدت على مدى 42 يوماً، من دون أن يتضح بشكل حاسم ما الذي سيحل بخصوص المرحلة الثانية التي يبدو مصيرها مجهولاً، وسط الرغبة الواضحة لنتنياهو في عدم تنفيذ الشقّ السياسي من الاتفاق، الذي ينص على استكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع وبدء عملية إعادة الإعمار وتثبيت وقف إطلاق النار تماماً.

قناة سنترال على منصّة التلغرام.. آخر التحديثات والأخبار أولًا بأوّل



وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، أن سبب عودة الوفد المفاوض، رفض حركة حماس تمديد المرحلة الأولى، مؤكدة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو سيعقد مشاورات "استثنائية"، على خلفية رفض حركة حماس تمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. 

 

من جهته، دعا الأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الأطراف إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وقال مع انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق اليوم السبت: "يجب أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن".

 

وأضاف أن الأيام المقبلة في غاية الأهمية ويجب على الطرفين ألا يدخرا جهدا من أجل تجنب انهيار هذا الاتفاق. وأكد غوتيريس في ذات السياق على أنه يجب وضع إطار سياسي واضح يضمن تعافي غزة وإعادة إعمارها واستقرارها الدائم، ويكون مرتكزا على مبادئ القانون الدولي، ومنع التطهير العرقي، وعدم وجود عسكري إسرائيلي طويل الأمد، مشددا على ضرورة أن تظل غزة جزءا من دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، دون تقليص أراضيها أو النقل القسري لسكانها.

 

وفي ظل حالة الضبابية وعدم وضوح الرؤية وعدم قدرة الفلسطينيين الغزيين على متابعة الأخبار الخاصة باتفاق وقف إطلاق النار، جراء الانقطاع التام للتيار الكهربائي وشبكات الإنترنت وقصف وتدمير الإذاعات المحلية، تتعلق آمالهم بأي تحرك من أجل دفع الأطراف المختلفة نحو ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وإنهاء المعاناة وإعادة الحياة إلى قطاع غزة المنهك.

 

وفي سياق متصل، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن وزارة الخارجية وافقت على بيع محتمل لقنابل ومعدات هدم وأسلحة أخرى لإسرائيل بقيمة تبلغ نحو ثلاثة مليارات دولار، بحسب بيان لـ"البنتاغون" نقلته "رويترز". وأُخطر الكونغرس بشأن مبيعات الأسلحة المحتملة بعد ظهر أمس الجمعة على أساس طارئ.