"خطط التهجير جاهزة".. "إسرائيل" تمهّد لاحتلال قطاع غزة وفرض حكم عسكري

20:40, 24/03/2025
242

كشف تقرير لصحيفة هارتس العبرية، عن قيام "إسرائيل" بالتمهيد لاحتلال قطاع غزة وفرض حكم عسكري، فيما أكد أن خطط التهجير جاهزة.

وذكر التقرير ان "إسرائيل تمهد لاجتياح واسع لاحتلال قطاع غزة وإعادة سيطرتها الكاملة عليه وإقامة حكم عسكري، في ظل مخطط تهجير الغزيين وقرار الكابينيت السياسي الأمني بإقامة مديرية خاصة لتنفيذ التهجير، ومطالب اليمين المتطرف الاستيطاني بالعودة إلى الاستيطان في القطاع".


قناة سنترال على منصّة التلغرام.. آخر التحديثات والأخبار أولًا بأوّل

 

خطط التهجير جاهزة

وأضاف أنه "توجد لدى الجيش الإسرائيلي خطط تهجير جاهزة، وضع بعضها الضابط المتطرف، عوفِر فينتر، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه أجرى استطلاعا بين الغزيين، وتتوقع نتائجه أن "قرابة رُبع سكان القطاع سيوافقون على الهجرة".

وبين ان "الاستعدادات تتواصل لتطبيق الخطة الكبرى لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد، إيال زامير، وتقضي بشن هجوم بري واسع في القطاع، بواسطة استدعاء عدة فرق عسكرية تشمل وحدات قوات احتياط كثيرة".

وقال زامير بحسب التقري إنه "يعتقد أن بإمكان خطته أن تؤدي هذه المرة إلى تحقيق الهدف الذي لم تحققه إسرائيل طوال سنة ونصف السنة من الحرب، وهو تدمير حكم حماس وقدراتها العسكرية بالكامل".

 

فرض حكم عسكري

وتابع التقرير أن "خطط نتنياهو طموحة جدا، ولا تواجه تحفظات كبيرة وواضحة من جانب قيادة الجيش والشاباك، والتوجه هو استغلال الخطوة العسكرية التي سيقودها زامير من أجل فرض حكم عسكري في القطاع، أو في قسم كبير منه، وخلال ذلك نقل السيطرة على توزيع المساعدات الإنسانية إلى الجيش الإسرائيلي".

وأوضح أن "الإدراك السائد هو أن الحرب على وشك الاتساع، وخلال ذلك تشكيل خطر على حياة المخطوفين المتبقين وعلى حياة الجنود الإسرائيليين، ما يثير مجددا سجالا في قوات الاحتياط".

 

معارضة داخلية

وأشار إلى أن "رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق هيرتزي هاليفي، ووزير الدفاع السابق، يوآف غالانت، عارضا إقامة حكم عسكري في القطاع، لأنه سيتم نقل آلاف الجنود من أجل تطبيقه وتشكيل خطر على حياتهم أثناء توزيع الطعام وإدارة حياة الغزيين، بصورة جزئية أو كاملة. ولذلك أوصيا بإقامة حكم فلسطيني آخر، لا يشمل حماس، ليحكم مليوني فلسطيني في القطاع، برعاية مصرية وتمويل خليجي".

وتابع ان "رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، عارضا خطة المسؤولين السابقين، وحسب السياسة التي أعلن عنها وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، وبموجبها طالما أن حماس تواصل رفضها لتحرير مخطوفين، ستفقد المزيد من المناطق التي ستُضم لإسرائيل".

ولفت الى أن "حماس أدركت كما يبدو أن أي خطوة إسرائيلية منذ الآن ستكون مدروسة وبطيئة تمهيدا لاجتياح بري إسرائيلي كبير وتدريجي، ولذلك هي لا تردّ تقريبا، وتحتفظ بعشرات آلاف ناشطيها والأسلحة الكثيرة الباقية بحوزتها في قلب تجمعات السكان".

 

رفض قوات الاحتياط

وأضاف أن "التخوف الأكبر في قيادة الجيش الإسرائيلي هو من الرفض الصامت للخدمة العسكرية في قوات الاحتياط، وهناك آلاف كثيرة من الجنود الذين يتم استدعاؤهم بأوامر عسكرية ولا يمتثلون في الخدمة في الاحتياط، وخاصة في الوحدات القتالية مثلما هو الحال في الكتائب والألوية أيضا، لأسباب أخرى ومعروفة مثل التراجع في الوضع النفسي والجسدي، وضغوط متطرفة وأزمات في المنزل والعائلة والمستقبل المهني".

وبين ان "الجيش الإسرائيلي يعمل على تسريح جنودا يطلبون ألا يمتثلوا في الخدمة هذه المرة، بعد أن أدوا الخدمة لمدة سنة تقريبا، على أمل أن يمتثلوا لدى استدعائهم في المرة المقبلة، ولن تكون لدى الجيش أي طريقة لمواجهة رفض الخدمة الصامت بسبب حجمه وطبيعته".