اجتماع الاثنين الحاسم.. الإطار يضع اللمسات الأخيرة لاختيار رئيس الوزراء الجديد

اليوم, 17:09
687

يعتزم الإطار التنسيقي، عقد اجتماع موسع، يوم غد الاثنين، لمناقشة اختيار رئيس الوزراء المقبل وآخر نتائج الحوارات مع القوى السياسية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.

وأفاد مصدر مطّلع بأن "الإطار التنسيقي سيناقش آخر أعمال اللجنة الخاصة باختيار رئيس الوزراء المقبل، وخلال الاجتماع سيتم وضع اللمسات الأخيرة على شكل المواصفات والأسماء المختارة لهذا المنصب، دون تحديد الاسم خلال الاجتماع".


قناة سنترال على منصّة التلغرام.. آخر التحديثات والأخبار أولًا بأوّل


وأضاف المصدر، أن "الإطار التنسيقي يحتاج إلى مزيد من الوقت من أجل اتفاق قيادته على شخصية واحدة لمنصب رئيس الحكومة الجديدة، لكن الاجتماع المرتقب يوم غد الاثنين سيكون لوضع اللمسات الأخيرة على كامل المعايير والمواصفات والأسماء النهائية المرشحة للمنصب، ليتم اختيار أحدها خلال مدة أقصاها منتصف الشهر المقبل".

 

معايير التنافس

وكانت لجنة تقييم المرشحين لمنصب رئيس الوزراء التابعة للإطار التنسيقي، قد وجدت أمس السبت، أن الأسماء المرشحة ينحدر أصحابها من كتل نيابية مختلفة، وآخرين من أحزاب متعددة، فضلاً عن بعض المرشحين المستقلين، لكن أغلب هؤلاء لا تنطبق عليهم معايير التنافس على منصب رئيس الوزراء، وفق قولها.

هذا وانضم عدد من المرشحين البارزين الجدد إلى القائمة المصغرة، أبرزهم رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس هيئة المساءلة والعدالة باسم البدري، إضافة إلى محافظ البصرة أسعد العيداني، الذي دخل دائرة التنافس حديثاً، مع ترجيحٍ بارز باستبعاد رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري.

 

شروط الإطار

وكان الإطار التنسيقي قد حدد في وقت سابق الشروط والمعايير الواجب توفرها في المرشحين لشغل منصب رئيس الحكومة الجديدة، وأبرزها أن لا يكون زعيماً لكتلة سياسية، ثم عاد وخففها مما فتح الباب أمام أغلب قوى الإطار لتقديم مرشحيها للمنصب بحسب مصدر مطلع.

وبين المصدر أن "الشروط السابقة شملت (ألا يكون المرشح سبق وأن رشح للمنصب أو شغله سابقاً، وليس لديه حزب أو كتلة منفردة)، لكن قوى الإطار التنسيقي اتفقت على ألا يكون لدى رئيس الوزراء المقبل أية ملفات أو دعاوى قضائية أو شبهات فساد، وفي حال كانت عليها ملفات فسيتم رفضه ومنعه من الترشح للمنصب".

 

مفازضات مستمرة

وقال عضو ائتلاف الإعمار والتنمية عقيل المحمداوي إن "مفاوضات تشكيل الحكومة تجري بانسجام عال بين قادة الاطار التنسيقي"، مبيناً أن "قادة الاطار حريصون على الالتزام بالمدد الدستورية بملف تشكيل الحكومة".

وبين أن أغلب قيادات ائتلاف الإعمار والتنمية ضمن خيارات الاطار التنسيقي لرئاسة الوزراء"، مؤكداً أن "التفاهمات الجارية لتشكيل الحكومة قابلة للتغيير حتى الوصول للحظة الحاسمة".

يذكر أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أعلنت في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، وكشفت أن ائتلاف التنمية والإعمار بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، حصل على 46 مقعداً.