التهجير العشائري في العراق: بين سلطة العشائر وتحديات القانون
توقعات سيناريو ما بعد استهداف ترامب لإيران.. هل سيتضرر العراق أمنياً واقتصادياً؟
رداً على تهديدات ترامب.. ايران: صواريخنا جاهزة لضرب قاعدة"دييغو غارسيا" بالمحيط الهندي
ملف الكهرباء في العراق.. واشنطن تستخدم سلاح الطاقة لابتزاز الحكومة والشعب
الاحتلال يستأنف حرب الإبادة في غزة.. نزوح كثيف وتوقف المخابز يفاقم المجاعة
دعا الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان، اليوم الأربعاء، دول العالم التي تمتلك أُسراً من ذوي عناصر تنظيم داعش الى سحبها من مخيم الهول في سوريا واعادتها الى بلدانها على غرار ما يفعله العراق.
وأضاف، أن "العراق معني بهذا الملف الدولي لقربه من الحدود العراقية، لذا دائماً ما تتم مناشدة الأمم المتحدة والجهات المعنية والدول التي لديها إرهابيون أو أُسر من جنسياتها بأخذ دورهم وسحب تلك العوائل كما يفعل العراق"، مبيناً أن "العراق قطع شوطاً كبيراً في هذا الملف".
كما حثّ النعمان، الدول الأخرى إلى "اتخاذ خطوات مماثلة في سحب رعاياها من المخيم"، مشيراً إلى أن "الحكومة العراقية أعدت خططاً وبرامج لعودة للأسر العراقية، وتسليم الإرهابيين إلى القضاء العراقي".
كما أوضح الناطق باسم القائد العام، أن "برامج تثقيفية وإرشادية وأخرى لإعادة دمج هذه الأسر أُعدت من قبل وزارة الهجرة والمهجرين ومستشارية الأمن القومي والجهات ذات العلاقة".
وعن الوضع الأمني على الحدود العراقية – السورية، تابع النعمان، قائلاً إن "القوات العراقية قطعت شوطاً كبيراً في تأمين الحدود العراقية من خطر العصابات الإرهابية، ولا توجد خشية من تأثيرها"، مضيفاً أن "هناك عمليات استباقية لملاحقة فلول التنظيم، وتم قتل العديد من قادتهم خلال الأيام الماضية".
وختم الناطق حديثه بالقول إن "الوضع الأمني مطمئن، وأن العصابات الإرهابية تترنح بعد فقدها للقيادات والدعم اللوجستي والحاضنة الشعبية".
ويسعى العراق إلى إغلاق مخيم الهول في سوريا، الذي يضم عشرات الآلاف من زوجات وأبناء مسلحي تنظيم "داعش" ومناصرين للتنظيم، بهدف الحد من المخاطر الأمنية على الحدود السورية.
ويعد مخيم الهول، الواقع جنوب مدينة الحسكة السورية، مركزاً لتجمع عائلات التنظيم وهو تحت سيطرة وإدارة قوات سوريا الديمقراطية المرتبطة بحزب العمال الكردستاني.
وكان العراق قد تسلم في 9 شباط الجاري دفعة جديدة من أُسر تنظيم داعش، تضم 155 اسرة مكونة من 569 شخصاً، من مخيم الهول بالتنسيق مع إدارة المخيم.
ويظل مخيم الهول مصدر قلق كبير للعراق، حيث يأوي أعداداً كبيرة من عناصر داعش وذويهم من مختلف الجنسيات، وسط رفض العديد من الدول استقبال رعاياها.