في ظل التحشيد العسكري في المنطقة.. واشنطن بوست تكشف موعد الضربة الأمريكية ـ الإسرائيلية لإيران
التهجير العشائري في العراق: بين سلطة العشائر وتحديات القانون
توقعات سيناريو ما بعد استهداف ترامب لإيران.. هل سيتضرر العراق أمنياً واقتصادياً؟
رداً على تهديدات ترامب.. ايران: صواريخنا جاهزة لضرب قاعدة"دييغو غارسيا" بالمحيط الهندي
ملف الكهرباء في العراق.. واشنطن تستخدم سلاح الطاقة لابتزاز الحكومة والشعب
بشكل مفاجئ عاد رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي إلى بغداد، بعد غياب طويل، في وقتت تتداول الأوساط السياسية أنباءً عن حصول ترتيبات كثيرة بشأن إزالة أي موانع محتملة بوجه عودة نشاطه في العراق.
وهذه هي المرة الاولى التي يدخل بها الكاظمي العراق منذ مغادرته المنصب في تشرين الأول 2022، فيما تجري أحاديث عن تحضيرات لعودته إلى النشاط السياسي وإزالة العقبات التي واجهت حركته طيلة أكثر من عامين.
دعوات من قيادات سياسية
مصادر مقربة من رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، قالت إن عودته المفاجئة إلى العراق جاءت بناء على “دعوات من قيادات سياسية” كي يساهم في “ترميم ملف العلاقات الخارجية” وسط مخاوف عراقية متصاعدة مع تحولات المنطقة والعالم ومن شأنها خلق مفاجآت في الأمن والاقتصاد والسياسة.
تسوية ملفات
عضو لجنة الامن والدفاع النيابية علي البنداوي، أكد أن عودة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي الى بغداد مبينة على المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، مؤكدا أنه لاعلاقة لها بقيادة المرحلة القادمة.
وقال البنداوي، إن "عودة الكاظمي مبنية على الانتخابات وتسوية الملفات"، مبينا ان "اداء الكاظمي لم يكن بمستوى طموح الشعب والكتل السياسية".
وأضاف، أنه "لا توجد اوامر قبض ضد الكاظمي او منع للزيارة "، موضحا ان "الكاظمي لم يبعد قسريا كما يروج الاعلام الخليجي ".
وأشار إلى أن "العراق بأفضل حالاته منذ سقوط النظام البائد "، لافتا إلى أن "الكاظمي لا يلعب دور الوسيط لاي مشروع قادم ".
وتابع، أن "عودة الكاظمي تأتي لتصفية ملفات مشمول بها وليس لقيادة المرحلة القادمة".
تطمينات سياسية
بدوره أكد المحلل السياسي علي فضل الله، أن زيارة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي إلى بغداد ما زال يكتنفها الغموض، فيما أشار إلى وجود تطمينات من جهات سياسية داخلية وخارجية سهلت دخوله إلى العاصمة.
وقال فضل الله إن "أسباب زيارة مصطفى الكاظمي إلى بغداد تبقى غير واضحة إلى حين صدور تفسير رسمي من الجهات المعنية"، مضيفًا أن "هناك أطرافًا تتدخل في رسم سياسات العراق، وزيارة الكاظمي تعد مثالًا على ذلك".
وبيّن أن "تطمينات من قبل فواعل سياسية داخلية وخارجية ساعدت على تأمين دخول الكاظمي إلى بغداد"، مشيرًا إلى أن "المشهد العراقي يشهد حالة من الارتباك والفوضى السياسية، وهو ما يستدعي كشف مزيد من التفاصيل حول الزيارة".
"لا يمتلك ثقلاً سياسياً"
من جانبه أكد رئيس مركز تقدم للبحوث والدراسات عيسى العداي، أن عودة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي إلى العراق تأتي بصفته مواطناً عراقياً عادياً.
وقال العداي، إن "الكاظمي لا يمتلك ثقلاً سياسياً في المشهد العراقي الحالي"، معتبراً أن "وجوده كان طارئاً على العملية السياسية في البلاد".
وأضاف، أن "التغيير السياسي في العراق يجب أن يحصل من خلال صناديق الاقتراع وهوما يريده العراقيون"، مؤكداً "رفضه لأي تدخل خارجي في قضايا التغيير السياسي بالعراق".