في ظل التحشيد العسكري في المنطقة.. واشنطن بوست تكشف موعد الضربة الأمريكية ـ الإسرائيلية لإيران
التهجير العشائري في العراق: بين سلطة العشائر وتحديات القانون
توقعات سيناريو ما بعد استهداف ترامب لإيران.. هل سيتضرر العراق أمنياً واقتصادياً؟
رداً على تهديدات ترامب.. ايران: صواريخنا جاهزة لضرب قاعدة"دييغو غارسيا" بالمحيط الهندي
ملف الكهرباء في العراق.. واشنطن تستخدم سلاح الطاقة لابتزاز الحكومة والشعب
اكد تقرير لموقع اويل برايس البريطاني المعني بشون النفط والطاقة، اليوم الأربعاء، ان العراق يمتلك احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي التقليدي تبلغ 3.5 تريليون متر مكعب أو حوالي 1.5 بالمائة من الإجمالي العالمي، مما يضع العراق في المرتبة الثانية عشرة بين حاملي الاحتياطيات العالمية.
وذكر التقرير ان "العراق لم يراجع أرقام احتياطيات الغاز في عام 2010 في وقت المراجعة التصاعدية لاحتياطيات النفط المؤكدة، ولم تقدم السلطات العراقية للنفط والغاز أرقاماً موثوقة عن الغاز غير المصاحب في ذلك الوقت".
التقديرات الرسمية
وتابع انه "مع ذلك، تقدر وكالة الطاقة الدولية أن الموارد القابلة للاستخراج في نهاية المطاف سوف تكون أكبر كثيراً من التقديرات الرسمية البالغة 3.5 تريليون متر مكعب، حيث تقدر الوكالة أن الموارد القابلة للاستخراج في نهاية المطاف سوف تكون أكبر كثيراً من التقديرات الرسمية البالغة 3.5 تريليون متر مكعب ــ وتشير تقديراتها إلى 8 تريليون متر مكعب، ويُعتقد أن نحو 30 بالمائة منها من الغاز غير المصاحب".
الهدر والحرق مستمر
وأضاف ان "العراق كان في المرتبة الثانية بعد روسيا من حيث كمية الغاز التي يهدرها بهذه الطريقة، حيث كان يحرق 17.8 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا، ومع ذلك، بعد ست سنوات من البرنامج، كان العراق لا يزال يحرق 17.7 مليار متر مكعب، على الرغم من أن موقعه في جدول الدوري للمخالفين العالميين لحرق الغاز تراجع إلى المركز الثالث".
وتابع انه "على الرغم من وجود العديد من الشركات الغربية التي لا تزال في العراق ولا سيما توتال إنرجيز وبي بي - فإن التركيز الأخير في مناقشات العراق بشأن المزيد من استغلال موارده الغازية كان على روسيا، وفقًا لما قاله مصدر يعمل عن كثب مع وزارة النفط العراقية".
دور روسيا
وبين ان "جزءا من عنصر الطاقة في الصفقة الروسية الإيرانية الجديدة التي تنطبق على العراق المجاور تكمن أيضا في التنسيق الأكبر للجهود في مجال استكشاف وتطوير وإنتاج وتسويق الغاز (والنفط) كما يتم تسليمه عبر خطوط الأنابيب الإقليمية وفي شكل الغاز الطبيعي المسال".
وأشار التقرير الى، أن "روسيا سوف تستمر في تقاسم حق الرفض الأول في جميع المواقع الرئيسية للغاز (والنفط) في إيران مع الصين وفقاً للمصالح الاستراتيجية الأوسع لكل دولة في المنطقة التي يقع فيها كل موقع، وسوف يحدث نفس الشيء على أساس رسمي في العراق، على الرغم من أنه كان يحدث فعلياً في السنوات الأخيرة وإن كان على مستوى أكثر ارتجالية".
الصين تدير أكثر من ثلث احتياطيات العراق
ولفت الى، أن "الصين وحدها تدير حالياً أكثر من ثلث احتياطيات العراق المؤكدة وثلثي إنتاجه، وفقاً لأرقام الصناعة، والدافع الأوسع لزيادة التآزر اليومي بين عمليات روسيا والصين في إيران والعراق هو زيادة تنسيق جهود التسويق والمبيعات للغاز والنفط المنتجين في الجارتين تحت رعاية منتدى الدول المصدرة للغاز".
ويسيطر منتدى الدول المصدرة للغاز، الذي طالما تم الترويج له باعتباره "أوبك غاز" محتملة، بالفعل على حوالي 71بالمائة من إمدادات الغاز العالمية، و44 بالمائة من إنتاجه المسوق، و53 بالمائة من خطوط أنابيب الغاز، و57 بالمائة من صادراته من الغاز الطبيعي المسال.