في ظل التحشيد العسكري في المنطقة.. واشنطن بوست تكشف موعد الضربة الأمريكية ـ الإسرائيلية لإيران
التهجير العشائري في العراق: بين سلطة العشائر وتحديات القانون
توقعات سيناريو ما بعد استهداف ترامب لإيران.. هل سيتضرر العراق أمنياً واقتصادياً؟
رداً على تهديدات ترامب.. ايران: صواريخنا جاهزة لضرب قاعدة"دييغو غارسيا" بالمحيط الهندي
ملف الكهرباء في العراق.. واشنطن تستخدم سلاح الطاقة لابتزاز الحكومة والشعب
يُعدّ نظام (هنيبعل) أحد الأنظمة العسكرية الصهيونية المثيرة للجدل، حيث ينص على قتل الجندي الصهيوني بدلاً من وقوعه في الأسر.
تسمية النظام وآلية تنفيذه
سُمّي النظام تيمّنًا بالقائد القرطاجي "هنيبعل"، الذي فضّل الانتحار بالسم على الوقوع في أسر الرومان، ويجيز هذا النظام استخدام جميع أنواع الأسلحة، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، لمنع وقوع الجنود الصهاينة أسرى.
استخدامات سابقة
عام 2006، فشل الكيان المحتل في منع أسر الجندي "جلعاد شاليط"، الذي أُطلق سراحه لاحقًا ضمن صفقة تبادل عام 2011.
عام 2008، استهدفت الطائرات الصهيونية منزلًا في غزة بهدف تصفية جنود صهاينة جرحى، ومنع وقوعهم في الأسر.
خلال العدوان الصهيوني على غزة عام 2014، استُخدم النظام خمس مرات بعد قتل وأسر جنود في خان يونس ورفح وغزة وبيت حانون.
ورغم إعلان الكيان إلغاءه عام 2016 بقرار من النائب العام الصهيوني، فإن دلائل عدة تشير إلى استمرارية تطبيقه.
توسّع الاستخدام في حرب 2023
في 7 أكتوبر 2023، وسّع الكيان المحتل نطاق استخدام "هنيبعل" ليشمل المستوطنين، ما أسفر عن مقتل المئات منهم جراء القصف الصهيوني لمنع وقوعهم أسرى.
كما استخدمته القوات الصهيونية خلال الحرب على غزة، حيث قُتل نحو 35 أسيرًا صهيونياً عبر القصف العمد.
انتقادات داخلية
يواجه النظام انتقادات واسعة داخل الكيان، إذ يُنظر إليه على أنه يعرّض حياة الجنود والمستوطنين للخطر، بدلًا من العمل على حمايتهم.