التهجير العشائري في العراق: بين سلطة العشائر وتحديات القانون
توقعات سيناريو ما بعد استهداف ترامب لإيران.. هل سيتضرر العراق أمنياً واقتصادياً؟
رداً على تهديدات ترامب.. ايران: صواريخنا جاهزة لضرب قاعدة"دييغو غارسيا" بالمحيط الهندي
ملف الكهرباء في العراق.. واشنطن تستخدم سلاح الطاقة لابتزاز الحكومة والشعب
الاحتلال يستأنف حرب الإبادة في غزة.. نزوح كثيف وتوقف المخابز يفاقم المجاعة
يواجه العراق تحديات أمنية معقدة على حدوده، خصوصًا مع سوريا، في ظل الأحداث فيها، وفي إطار جهود تعزيز الاستقرار الداخلي، بعثت القيادات الأمنية والاستخبارية في البلاد رسائل طمأنة للمواطنين بشأن الوضع الأمني، مشددة على أن الحدود مؤمنة بشكل كامل وأن الوضع العام مستقر.
وقد تناول اجتماع لجنة الأمن والدفاع النيابية هذا الأسبوع هذه القضايا بشكل مستفيض، حيث تم بحث الأوضاع الأمنية على الحدود العراقية-السورية وتأثير التطورات في سوريا على الأمن الداخلي في العراق.
وفي هذا السياق، وصل رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، إلى قيادة عمليات غرب نينوى، حيث تم التأكيد على وجود جهود استخباراتية وأمنية مكثفة، بما في ذلك استخدام الكاميرات والطائرات المسيرة لمراقبة الشريط الحدودي مع سوريا.
تحذيرات من انتشار الأسلحة غير المنضبطة في سوريا
عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، علي البنداوي، أوضح في تصريحات أن الاجتماع شهد مناقشات معمقة حول الوضع الأمني والاستخباري، مؤكداً أن الوضع داخل الحدود العراقية وآمن ومستقر، وأنه لا توجد أي تهديدات مباشرة نتيجة للأحداث في سوريا. كما عبر عن قلقه من المجازر التي تُرتكب بحق المدنيين في سوريا، وأكد على ضرورة حماية الأقليات.
البنداوي حذر أيضاً من خطر انتشار الأسلحة غير المنضبطة في سوريا، قائلاً إن أسلحة الجيش السوري السابق أصبحت عرضة للنهب من قبل عدة فصائل مسلحة، مما يزيد من الفوضى في المنطقة. كما أشار إلى أن الاجتماع ركز على ضمان أمن العراق، مع تأكيد أن الوضع الأمني الداخلي في العراق تحت السيطرة في الوقت الحالي.
استضافات أمنية لمواجهة التحديات
من جهتها، استضافت لجنة الأمن والدفاع النيابية، برئاسة النائب كريم عليوي المحمداوي، كبار القادة الأمنيين، مثل رئيس جهاز المخابرات الوطني ورئيس جهاز الأمن الوطني، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين من وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، لمناقشة التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة. وأكدت اللجنة على ضرورة تعزيز الجهود الأمنية والاستخبارية لمواجهة التحديات الراهنة، مع ضمان حماية السيادة الوطنية.
قلق من تسلل الجماعات الإرهابية
وفي هذا الإطار، قال عضو مجلس النواب ضياء هندي الحسناوي، إن استقرار سوريا يؤثر بشكل مباشر في العراق، نظراً للروابط الجغرافية والاجتماعية والاقتصادية بين البلدين. وأضاف أن التطورات الأمنية في سوريا تُشكل مصدر قلق مستمر بشأن تسلل الجماعات الإرهابية عبر الحدود. كما أكد الحسناوي أن الحكومة تتابع الوضع في سوريا عن كثب ولديها خطط أمنية محكمة لضبط الحدود ومنع أي تهديدات محتملة.
وأشار الحسناوي إلى أن الحكومة العراقية تسعى لتعزيز التعاون التجاري مع سوريا بما يعود بالنفع على كلا البلدين، وأنها تعمل ضمن الأطر الدبلوماسية والاقتصادية لتحقيق هذا الهدف.
الحشد يرفع جهوزيته
في ذات السياق، أكد قائد عمليات قاطع الأنبار في الحشد الشعبي، قاسم مصلح، أن الحشد الشعبي وصل إلى مستوى عالٍ من التدريب والتسليح، وأن هناك تنسيقاً مستمراً بين جميع الأجهزة الأمنية لمواجهة أي تهديد على الحدود.
وأضاف أن هناك جهوداً استخباراتية وأمنية حثيثة لمتابعة التحركات عبر الحدود، باستخدام الكاميرات والطائرات المسيرة. كما أكد أن الأجهزة الأمنية في الحشد الشعبي تعمل على مدار الساعة للحصول على المعلومات، مشيراً إلى أنه لم يتم تسجيل أي خرق أمني على الحدود العراقية - السورية حتى الآن.