التهجير العشائري في العراق: بين سلطة العشائر وتحديات القانون
توقعات سيناريو ما بعد استهداف ترامب لإيران.. هل سيتضرر العراق أمنياً واقتصادياً؟
رداً على تهديدات ترامب.. ايران: صواريخنا جاهزة لضرب قاعدة"دييغو غارسيا" بالمحيط الهندي
ملف الكهرباء في العراق.. واشنطن تستخدم سلاح الطاقة لابتزاز الحكومة والشعب
الاحتلال يستأنف حرب الإبادة في غزة.. نزوح كثيف وتوقف المخابز يفاقم المجاعة
في أول رد لها على الاستفزازات الأمريكية الأخيرة، هددت إيران بضرب قاعدة "دييغو غارسيا" البريطانية-الأميركية المشتركة في حال تعرضت لعدوان عسكري من واشنطن.
قاعدة "دييغو غارسيا"
ووفقاً لمسؤول عسكري إيراني بارز، تحدث لصحيفة "تلغراف" البريطانية، فإن "طهران ستستهدف قاعدة "دييغو غارسيا" الواقعة في المحيط الهندي "رداً على أي هجوم أمريكي محتمل".
وأضاف المسؤول الإيراني، أنه "لن يكون هناك تمييز في استهداف القوات البريطانية أو الأمريكية إذا هوجمت إيران من أي قاعدة في المنطقة أو ضمن مدى الصواريخ الإيرانية".
وأشار الى أنه "عندما يحين الوقت، لن يهم إن كنت جندياً أمريكياً أو بريطانياً أو تركياً، ستُستهدف إذا استخدم الأمريكيون قاعدتك".
وحذرت إيران من أنها تمتلك أسلحة كافية لتنفيذ هجوم من أراضيها، مثل الإصدارات الأحدث من صاروخ "خرمشهر"، الذي يتمتع بمدى متوسط، والطائرة المسيّرة الانتحارية "شاهد 136 بي" التي تتمتع بمدى يصل إلى 4000 كيلومتر.
تحركات عسكرية أمريكية
وتزامن التهديد الإيراني مع تحركات عسكرية أمريكية، حيث نقل الجيش الأمريكي قاذفات شبحية بعيدة المدى من طراز "بي 2"، القادرة على حمل رؤوس نووية، إلى قاعدة دييغو غارسيا.
ونقل الجيش الأميركي قاذفات شبحية بعيدة المدى من طراز "بي 2" القادرة على حمل رؤوس نووية، إلى قاعدة دييغو غارسيا، مما أثار تكهنات بإمكانية استخدامها لتوجيه ضربات عسكرية لإيران.
وكشفت صورا للأقمار الصناعية أن واشنطن نقلت ما لا يقل عن 4 قاذفات إلى القاعدة، في وقت تأتي هذه التطورات في ظل توترات متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة، وتحديدًا فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي.
وتعد قاعدة دييغو غارسيا من المنشآت العسكرية الاستراتيجية المهمة للولايات المتحدة في المنطقة، وتقع على جزيرة مرجانية في المحيط الهندي، وتُستخدم بشكل رئيسي للعمليات العسكرية البحرية والجوية.
وتضم القاعدة مرافق لوجستية كبيرة، ما يجعلها نقطة إمداد حيوية للقوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط وآسيا.
يُذكر أن قاعدة دييغو غارسيا، التي تم تدشينها في عام 1977، تضم مدرجًا طوله 3600 متر لطائرات الشحن العسكري، بالإضافة إلى ميناء بحري قادر على استيعاب حاملتي طائرات في وقت واحد.
رسائل ترامب
وقبل يومين، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده ردت على رسالة الرئيس الأميركي ترامب إلى قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي، عبر سلطنة عمان.
وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، أكد عراقجي أن طهران لن تدخل في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة تحت التهديد والضغط العسكري، لكن المحادثات غير المباشرة التي عقدت في السابق قد تستمر.
ولفت الوزير الإيراني إلى أن طهران أجرت محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة في عهد الرئيسين السابقين حسن روحاني وإبراهيم رئيسي.
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس بيزنس"، كشف ترامب أنه أرسل رسالة إلى قائد الثورة الإيرانية، قائلاً: "كتبت لهم رسالة وقلت فيها، آمل أن تتفاوضوا لأن دخولنا عسكرياً سيكون شيئا مروعا".