"سيُطلقون جميع صواريخهم".. تل أبيب تستعد لسيناريو الكابوس الإيراني وذكريات حرب الـ12 يوماً
بين الدبلوماسية والتصعيد.. لقاء إيراني – أميركي مرتقب في جنيف الثلاثاء المقبل
بعد الهزيمة الصاعقة لباريس أمام رين.. ديمبلي ينتقد زملاءه وإنريكي يرد "بعنف"
مؤشر "غلوبال فاير بور": العراق سادس أقوى جيوش الشرق الأوسط لعام 2026
انسداد قاتل في سباق الرئاسة.. لا اتفاق كردياً وجلسة البرلمان بلا حسم
ذكرت وكالة "اكو ايران" الإيرانية، السبت، أنه على وقع الاتفاق الثنائي لاجتماع جنيف الايراني - الاميركي المرتقب يوم الثلاثاء المقبل، تعيش العلاقات بين إيران والولايات المتحدة مرحلة شديدة التعقيد، حيث تتقاطع مسارات التفاوض مع مؤشرات التصعيد، في مشهد يثير تساؤلات واسعة لدى الرأي العام والنخب السياسية على حد سواء.
وأضافت الوكالة في تقرير لها، أنه بين من يرى في الدبلوماسية فرصة أخيرة لاحتواء التوتر، ومن يحذر من احتمالات مواجهة محدودة أو صدامات تكتيكية، تبدو المنطقة أمام مفترق طرق حساس.
تشير آراء عشرات الخبراء والسياسيين إلى أن الحرب ليست قدرا محتوما ولا خيارا لا مفر منه، بل إن الأزمة الحقيقية تكمن في غياب الإرادة والقدرة لدى الطرفين لإجراء تحولات استراتيجية عميقة في مقارباتهما المتبادلة، فالتجارب السابقة أظهرت أن الاتفاقات الجزئية والهشة سرعان ما تنهار أمام تغير الإدارات أو تبدل الأولويات الإقليمية والدولية.
في المقابل يرى فريق آخر أن التفاوض الجاد يمكن أن يحقق على الأقل هدفين أساسيين خفض مستوى التوتر وتقليص احتمالات الانزلاق إلى مواجهة عسكرية غير محسوبة. ويستند هذا الرأي إلى أن كلفة الحرب سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي ستكون باهظة خاصة على واشنطن إلى درجة تجعلها خيارا غير عملي حتى لمن يلوح بها كأداة ضغط.