بوادر تفاهم بين البارتي واليكتي حول منصب رئيس الجمهورية والبرلمان ينتظر حسم المرشح
أيوب أوديشو مدرباً لزاخو خلفاً للقطري وسام رزق
اكتشاف عامل رئيسي يحفز نمو أخطر أنواع سرطان الجلد
النفط يرتفع في الأسواق العالمية ويقترب من 70 دولاراً للبرميل
بـ13 مليون دولار.. العراق يردّ على انباء بيع سفارته لـ"مغنية كورية"
لا يزال ملف انتخاب رئيس الجمهورية يتصدر المشهد السياسي، في ظل استمرار الحوارات بين الحزبين الكرديين الرئيسين، إذ تحدثت أنباء عن حصول تفاهمات كبيرة خلال الاجتماع الذي عقد بين "اليكتي" و"البارتي" بهدف حسم تسمية مرشح رئاسة الجمهورية.
وقال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، محمود خوشناو، إنَّ الاجتماع بين الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني أمس الأربعاء، يعد الثاني من نوعه بعد المصادقة على نتائج الانتخابات النيابية، وهو اجتماع مهم جداً وبداية سليمة وجيدة حيث عقد وسط مناخ سياسي وتفاوضي إيجابي.
وأكد خوشناو، أنَّ اجتماع يوم أمس، سيلحقه اجتماع آخر بداية الأسبوع المقبل بين الحزبين الرئيسين، مبيناً أنه (اجتماع أمس)، خرج بالعديد من التفاهمات، مبدياً استغرابه من المحاولات التي سعت إلى التقليل من شأن الاجتماع المهم، عادّا ذلك كلاماً غير دقيق.
موقف الإطار التنسيقي
وسط ذلك، يرى برلمانيون ضرورة أن يحسم الحزبان الرئيسان في الإقليم، موقفيهما في تسمية مرشح رئاسة الجمهورية، لاسيما بعد تجاوز المدد الدستورية المحددة لذلك، في حين واصلت القيادات السياسية مشاوراتها الهادفة إلى إكمال تسمية بقية الرئاسات.
وفي هذا السياق، أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي، أمس الأربعاء، أنَّ الإطار التنسيقي يدعمُ أي توافق ينجز بين الكرد بشأن رئاسة الجمهورية.
وقال المكتب الإعلامي للشيخ الخزعلي، إنَّ "الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعليّ، استقبل في مكتبه ببغداد، وزير الخارجية والمرشح لرئاسة الجمهورية فؤاد محمد حسين"، مبينًا أنه "جرى بحثُ جملةٍ من القضايا ذاتِ الاهتمامِ المشتركِ على الصعيدينِ الدولي والإقليمي".
وأضاف أنَّ "الجانبين تناولا تطوّراتِ المشهدِ السياسيِّ في المنطقة، وانعكاساتِ المتغيّراتِ الدوليةِ على العراقِ"، لافتاً إلى أنه "تم التأكيد على أهمية انتهاج سياسة خارجيةٍ متوازنة تحفظ سيادة البلاد وتعزز علاقاتِها الإقليمية والدولية بما يخدم مصالح الشعبِ العراقي".
وذكر أنه "تم التطرق إلى ملف رئاسةِ الجمهوريةِ، حيثُ جرى التأكيدُ على ضرورةِ تحقيق التوافق بين القوى السياسية الكردية بشأنِ اختيار رئيس الجمهورية، بما يسهم في دعم الاستقرار السياسي والمضي قُدماً في استكمال الاستحقاقات الدستورية".
وأكد الشيخ الخزعلي أنَّ "الإطارَ التنسيقيَّ يدعمُ أي توافق يُنجزُ بين الإخوة الكرد بشأن هذا الاستحقاق"، مُؤكداً "حرصَ الإطارِ على ترسيخِ مبدأ الشراكة الوطنية وضمان مشاركة جميع المكوّنات في إدارة الدولة وفق الأطر الدستورية".
البرلمان ينتظر
من جانبه، أكد عضو مجلس النواب عن كتلة الإعمار والتنمية، عباس حيال، أنَّ الدستور حدد مدة شهر واحد من انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان لانتخاب رئيس الجمهورية.
وأضاف حيال أنَّ البرلمان بانتظار توافق الإخوة الكرد على مرشح واحد لانتخابه، وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإنَّ مجلس النواب سيكون أمام "الفضاء الوطني" الذي سيمثل الفيصل لحسم انتخاب رئيس الجمهورية.
إلى ذلك، قلل عضو مجلس النواب، ضياء الزيدي، من حدة الطروحات التي تتحدث عن انسداد سياسي، مؤكداً أنه "لا يوجد انسداد في هذا الموضوع، بل هناك تفاهمات ومفاوضات سياسية مستمرة لتسمية رئيس الجمهورية".
وأضاف أنَّ الحزبين الكرديين يواصلان مباحثاتهما، إلى جانب الإطار التنسيقي وبقية الكتل السياسية، مشيراً إلى أنَّ الأيام القليلة المقبلة قد تشهد حسم ملف رئاسة الجمهورية.